واشنطن- المنشر_الاخباري
أكد عبد السيد، المرشح الديمقراطي عن ولاية ميشيغان، استعداده للعمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رغم الجدل الذي أثارته تصريحات الأخير بشأن اسمه، مشددًا على أن تحقيق الإصلاحات السياسية والاقتصادية يتطلب التعاون مع كل من يمكنه المساهمة في إنجازها.
وقال عبد السيد إنه يريد إخراج الأموال من السياسة، وزيادة ما يتبقى في جيوب المواطنين، وتوفير الرعاية الصحية الشاملة لجميع الأميركيين من خلال نظام «ميديكير للجميع».
وأضاف أنه يسعى إلى حزب ديمقراطي قادر على الفوز استنادًا إلى هذه القضايا، مؤكدًا أنه سيعمل مع أي طرف يدعم تحقيق هذه الأهداف، بما في ذلك ترامب، الذي قال إنه لا يتذكر اسمه.
وتأتي تصريحات عبد السيد بعد الجدل الذي أثاره ترامب خلال تجمع انتخابي للجمهوريين، عندما أشار إلى المرشح الديمقراطي باسم «محمد»، ودافع عن استخدامه هذا الاسم بدلًا من اسمه الحقيقي.
وركز عبد السيد في حديثه على القضايا التي تمس حياة المواطنين اليومية، وفي مقدمتها الأعباء الاقتصادية وتكاليف الرعاية الصحية وتأثير الأموال في القرارات السياسية. ويرى مؤيدو توسيع التغطية الصحية أن نظام «ميديكير للجميع» قد يتيح الوصول إلى الخدمات الطبية لشريحة أوسع من السكان، بينما يستمر الجدل بشأن تكاليفه وطرق تمويله.
وتعكس تصريحات المرشح الديمقراطي تأكيده على أولوية الملفات السياسية والاقتصادية التي يتبناها، مع إبداء الاستعداد للتعاون عبر الانتماءات الحزبية لتحقيقها، في وقت تتواصل فيه المنافسة السياسية في الولايات المتحدة قبيل انتخابات التجديد النصفي.










