كييف – المنشر_الاخباري
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط وتعطل الملاحة عبر مضيق هرمز يسهمان في ارتفاع الأسعار، داعيًا القادة إلى مصارحة شعوبهم بالتطورات الاقتصادية وعدم إخفاء الحقائق المتعلقة بتداعيات الصراع.
وأضاف زيلينسكي أن الجميع يدرك أن الحرب في الشرق الأوسط تؤثر في الأسعار، مشيرًا إلى أن القيود المفروضة على حركة الملاحة في مضيق هرمز تزيد من الضغوط على الأسواق.
وشدد الرئيس الأوكراني على ضرورة التعامل مع المواطنين بوضوح وشفافية، قائلًا إن الحديث مع الشعوب بإنصاف يتطلب عرض الواقع كما هو، بدلًا من تقديم روايات مضللة أو محاولة تجنب الحقائق الصعبة.
وأكد أن المواطنين ينبغي أن يكونوا على دراية بالأسباب التي تقف وراء ارتفاع الأسعار والتغيرات الاقتصادية، معتبرًا أن الصراحة تمثل عنصرًا أساسيًا في التواصل بين الحكومات والشعوب، خصوصًا خلال الأزمات الدولية التي تنعكس آثارها على الحياة اليومية.
ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية في أسواق الطاقة العالمية، إذ تمر عبره كميات كبيرة من النفط والغاز الطبيعي المسال. ولذلك فإن تعطل الملاحة فيه أو تزايد المخاطر الأمنية المحيطة به قد يؤديان إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، ويثيران مخاوف بشأن إمدادات الطاقة وأسعارها في الأسواق الدولية.
وتؤثر اضطرابات أسواق الطاقة بدورها في تكاليف النقل والإنتاج، وقد تنعكس على أسعار السلع والخدمات، بحسب حجم الاضطراب ومدته ومدى اعتماد الدول على الواردات.
وتأتي تصريحات زيلينسكي في ظل تداخل الأزمات الجيوسياسية وتأثيراتها الاقتصادية، مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط وانعكاساته على الاقتصاد العالمي.
ولم يحدد زيلينسكي في التصريحات المنقولة حجم الزيادة في الأسعار أو الدول الأكثر تأثرًا بها، كما لم يقدم تقديرات رقمية بشأن تأثير اضطراب الملاحة في مضيق هرمز. وتظل هذه الآثار مرتبطة بتطورات الصراع وحركة التجارة وإمدادات الطاقة خلال الفترة المقبلة.











