واشنطن- المنشر_الاخباري
أثار وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الجدل بتصريحات تناولت قدرة الإيرانيين على السفر إلى الخارج وزيارة أقاربهم وأصدقائهم، في ظل التوترات السياسية والعقوبات المفروضة على إيران.
وقال بيسنت، بحسب التصريحات المتداولة، إن الإيرانيين الذين يحبون بلدهم يمكنهم البقاء فيه، مضيفًا أنهم لا يستطيعون زيارة أقاربهم في لندن أو صديقاتهم في باريس، وأنهم باتوا معزولين عن العالم الخارجي.
وتضمنت تصريحات الوزير لهجة حادة في وصف الوضع الذي يواجهه الإيرانيون، لكنها لم توضح بالتفصيل طبيعة القيود التي كان يشير إليها، أو ما إذا كان يتحدث عن إجراءات محددة تتعلق بالسفر أم عن تداعيات أوسع للتوترات السياسية والاقتصادية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توترًا مستمرًا، على خلفية الخلافات السياسية والملف النووي والعقوبات الأميركية المفروضة على إيران. وقد انعكست هذه الخلافات على قطاعات مختلفة من الاقتصاد الإيراني، فيما يظل تأثيرها على حركة الأفراد والسفر مرتبطًا بالقيود والإجراءات المعمول بها في كل حالة.
ولم يقدم بيسنت في التصريح المتداول تفاصيل إضافية بشأن الفئات التي يقصدها أو الظروف التي تمنع الإيرانيين المشار إليهم من السفر. لذلك لا يمكن اعتبار كلامه وحده تأكيدًا على وجود حظر شامل يمنع الإيرانيين من زيارة أقاربهم أو السفر إلى دول أوروبية.
وتسلط التصريحات الضوء على الجدل بشأن تأثير المواجهة السياسية بين الدول على حياة المواطنين وروابطهم العائلية والاجتماعية خارج الحدود، خصوصًا في ظل استمرار العقوبات والتوترات التي تحدد مسار العلاقات الأميركية الإيرانية.










