أفادت تقارير ميدانية بوقوع أعداد كبيرة من عناصر قوات الجيش الإثيوبي في الأسر على يد مقاتلي حركة فانو الوطنية في أمهرة (AFNM)، إثر اشتباكات ضارية شهدتها بلدة “زيميرو” بمنطقة “مينز كيا” الإدارية في إقليم أمهرة.
سيطرة ميدانية واحتجاز أسرى في مقاطعة شوا
وأفادت المصادر بأن وحدات من مقاتلي “فانو”، المنضوين تحت ما يُعرف بقاطعة شوا، قيادة “السماوات الجديدة” الخامسة، تمكنوا من احتجاز أعداد من جنود قوة الدفاع الوطني الإثيوبية (ENDF) التابعين لمنطقة عمليات القيادة الخامسة.
وتُظهر مقاطع فيديو مصورة، جرى تداولها بكثافة، مجموعات من الجنود المقتادين في بلدة زيميرو ومحيطها، وسط ادعاءات من أطراف موالية لـ “فانو” بوصفهم “جنوداً مرتزقة تابعين للنظام”.
وجاءت هذه التطورات الميدانية عقب مواجهات مسلحة عنيفة أعلنت خلالها تشكيلات “فانو” السيطرة على عدة مناطق حيوية في شوا الشمالية، شملت إلى جانب زيميرو بلدة “ميهال ميدا” و”ويغيري”، حيث أفاد سكان محليون بوقوع خسائر بشرية في صفوف الطرفين وسقوط مواقع حكومية تحت سيطرة المقاتلين.
غياب التأكيد الرسمي وتضارب في الأرقام
ورغم اتساع نطاق تداول المواد المرئية والادعاءات التي تشير إلى أسر عشرات الجنود وصولاً إلى أكثر من 100 أسير في جبهات شمال شوا، إلا أنه لم يتم التحقق بشكل مستقل من هذه الأعداد أو من وصف “المرتزقة”.
كما لم تصدر الحكومة الإثيوبية أو قيادة الجيش الفيدرالي أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي تفاصيل العمليات العسكرية في بلدة زيميرو.
وتأتي هذه التطورات في إطار موجة جديدة من تصاعد الصراع في إقليم أمهرة بين القوات الحكومية وجماعات “فانو”، وسط تضارب الأنباء والمكاسب الميدانية وتحديات الحصول على معلومات محايدة ومؤكدة من مناطق النزاع.










