صنعاء- المنشر_الاخباري
المتحدث باسم الحكومة اليمنية يتهم الرياض باستهداف منشأة مدنية ويؤكد أن الضربة لن تؤثر في إمدادات الوقود
اتهمت الحكومة اليمنية السعودية باستهداف منشأة تابعة لشركة النفط اليمنية في منطقة الصباحة غربي العاصمة صنعاء، ووصفت الهجوم بأنه «جريمة حرب واضحة»، متوعدة برد «قاسٍ ومؤلم» على الضربة، في تصعيد جديد ينذر بتفاقم التوتر بين الجانبين.
وقال المتحدث باسم الحكومة اليمنية، عمر البخيتي، إن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية يمثل تصعيدًا خطيرًا، مؤكدًا أن الهجوم لن يمر دون رد. وأضاف أن السلطات اتخذت الإجراءات اللازمة لمواجهة تداعيات الضربة والحفاظ على الاستقرار.
صنعاء: مخزون الوقود والإمدادات لم يتأثرا
طمأنت الحكومة اليمنية المواطنين بشأن الوضع التمويني، مؤكدة أن المنشأة المستهدفة كانت خالية وقت الهجوم، وأن إمدادات المشتقات النفطية لا تزال مستقرة وكافية لتلبية احتياجات السكان لفترة طويلة.
من جانبها، قالت شركة النفط اليمنية إن مرافق الصباحة لم تكن تحتوي على مخزون من المنتجات النفطية لحظة الاستهداف، مشيرة إلى أن الضربة لن تؤثر في المخزون المتاح أو سلاسل الإمداد، وأن الكميات المخصصة للاستهلاك موجودة في منشآت آمنة وبكميات كافية.
وجاء الاستهداف، بحسب التقرير، عقب تحذير أصدره التحالف بقيادة السعودية دعا فيه المدنيين إلى إخلاء منطقة الصباحة، التي تضم محطة تابعة لشركة النفط اليمنية ومناطق تخزين مجاورة.
تهديد باستهداف الرياض ومنشآت أرامكو
في تصعيد موازٍ، كان المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، قد حذر من أن أي هجوم على صنعاء سيقابَل برد مباشر داخل العاصمة السعودية الرياض.
كما أعلن أن منشآت شركة أرامكو السعودية أصبحت، وفق وصفه، «أهدافًا مشروعة»، داعيًا العاملين والمهندسين والخبراء والمواطنين الموجودين بالقرب منها إلى الإخلاء الفوري. ووجه كذلك تحذيرات إلى شركات الطيران والمطارات والمسافرين والعاملين في المناطق التي سبق تحديدها ضمن نطاق التهديدات.
وتثير هذه التهديدات مخاوف من اتساع نطاق المواجهة لتشمل منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية، بما قد ينعكس على أمن الملاحة وإمدادات النفط في المنطقة.
تصعيد جديد في مسار الصراع اليمني
يأتي هذا التطور في سياق الصراع المستمر في اليمن منذ عام 2015، وما خلّفه من أزمة إنسانية واسعة وتدهور في الأوضاع الاقتصادية والخدمية. ويشير التقرير إلى أن التوتر تصاعد مؤخرًا بالتزامن مع تطورات ميدانية قرب مضيق باب المندب، أحد الممرات البحرية المهمة لنقل النفط والبضائع.
وفي ظل تبادل التهديدات، يبقى حجم الرد اليمني المحتمل ومدى تأثيره في السعودية والمنشآت النفطية مرهونين بالتطورات الميدانية خلال الفترة المقبلة..










