كييف – المنشر_الاخباري
طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الشركاء الدوليين بتزويد بلاده بصواريخ اعتراضية مضادة للصواريخ الباليستية، لحماية منشآت الطاقة الأوكرانية من الهجمات الروسية، في حال عدم التوصل إلى هدنة توقف استهداف البنية التحتية للطاقة.
وقال زيلينسكي إنه إذا لم يتم التوصل إلى هدنة للطاقة، فإن أوكرانيا تحتاج إلى الحصول على صواريخ دفاعية تتيح لها حماية منشآتها الحيوية والتصدي للهجمات التي تهدد إمدادات الكهرباء والتدفئة والخدمات الأساسية.
زيلينسكي: نحتاج إلى ما يكفي من الصواريخ للحماية
وأوضح الرئيس الأوكراني أن بلاده لا تطالب بكميات ضخمة من الصواريخ الاعتراضية، وإنما تحتاج إلى عدد كافٍ لتأمين منشآت الطاقة خلال الفترة التي يرى الشركاء الدوليون أنها ضرورية.
وأضاف، في تصريحات بشأن المقترح: «لا تمنحونا أعدادًا كبيرة، أعطونا ما يكفي للفترة التي ستحتاجون إليها».
وتعكس هذه التصريحات سعي كييف إلى تعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة الصواريخ الباليستية، التي تمثل أحد التهديدات لمنشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية، خصوصًا مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية.
حماية منشآت الطاقة أولوية أوكرانية
وتكتسب حماية منشآت الطاقة أهمية كبيرة بالنسبة لأوكرانيا، إذ يمكن أن تؤدي الهجمات على محطات الكهرباء وشبكات التوزيع والمنشآت المرتبطة بإمدادات الطاقة إلى انقطاعات واسعة، فضلًا عن زيادة الضغوط على الخدمات الأساسية خلال فترات الطقس البارد.
وتسعى كييف إلى الحصول على مزيد من أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية للتصدي للهجمات الروسية، وتقليل الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية المدنية والاقتصادية.
ويطرح موقف زيلينسكي مسارين للتعامل مع التهديدات التي تواجه قطاع الطاقة الأوكراني: التوصل إلى هدنة تحد من الهجمات على المنشآت، أو تعزيز القدرات الدفاعية بما يسمح باعتراض الصواريخ وحماية المواقع الحيوية.
ولم تتضمن التصريحات المنقولة تفاصيل بشأن عدد الصواريخ المطلوبة أو الدول التي قد توفرها أو جدول تسليمها، كما لا تعني المطالبة بها التوصل إلى اتفاق فعلي بشأن توريدها.











