كييف- المنشر_الاخباري
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن القوات الأوكرانية تواجه مشكلات مرتبطة بتوقف المعدات عن العمل عند سرعات تتراوح بين ١٣٠ و١٦١ كيلومتراً في الساعة، في قطاعات مختلفة من خطوط المواجهة، محذراً من تأثير هذه المشكلة على الإمدادات العسكرية والعمليات اللوجستية، فضلاً عن الحد من استخدام أنواع متعددة من الطائرات المسيّرة.
وأوضح زيلينسكي أن هذه الأعطال تعرقل حركة الإمدادات على الجبهة، وتفرض قيوداً على تشغيل الطائرات المسيّرة المستخدمة في العمليات العسكرية، خصوصاً المسيّرات الهجومية متوسطة المدى والمسيّرات الاعتراضية المصممة لمواجهة الطائرات الروسية المسيّرة من طراز «شاهد» التي تعمل بالمحركات النفاثة.
وأضاف الرئيس الأوكراني أن حالات توقف المعدات سُجلت في قطاعات مختلفة من الجبهة، ما يشير إلى أن المشكلة لا تقتصر على منطقة واحدة، بل تؤثر في عدد من المواقع التي تعتمد فيها القوات على هذه الأنظمة لدعم تحركاتها وتنفيذ مهامها الميدانية.
قيود تقنية تؤثر في العمليات العسكرية
وتكتسب هذه المشكلة أهمية خاصة في ظل اعتماد القوات الأوكرانية على الاتصالات الفضائية وأنظمة التحكم عن بُعد في تشغيل الطائرات المسيّرة وتنسيق العمليات العسكرية. وتُستخدم هذه التقنيات في نقل البيانات وربط الوحدات الميدانية بمراكز القيادة، إلى جانب دعم عمليات الاستطلاع والهجوم ومواجهة المسيّرات المعادية.
ويؤدي توقف المعدات عند السرعات المشار إليها، بحسب تصريحات زيلينسكي، إلى تعقيد استخدام بعض الأنظمة خلال التحركات السريعة، الأمر الذي ينعكس على كفاءة العمليات اللوجستية وقدرة القوات على الاستفادة من الطائرات المسيّرة في ظروف ميدانية متغيرة.
وتعتمد أهمية هذه الأنظمة على طبيعة المهام التي تنفذها القوات، إذ تتطلب بعض العمليات استمرار الاتصال أثناء تحرك المعدات والمركبات، خصوصاً عند نقل الإمدادات أو تشغيل منصات الطائرات المسيّرة من مواقع متحركة. وأي انقطاع في الاتصال أو توقف في المعدات قد يفرض تعديلات على أساليب التشغيل ويؤخر تنفيذ بعض المهام.
تحديات مواجهة المسيّرات الروسية
وتكتسب القيود أهمية إضافية بسبب الدور الذي تؤديه المسيّرات الاعتراضية في مواجهة الطائرات الروسية غير المأهولة، بما في ذلك مسيّرات «شاهد» العاملة بالمحركات النفاثة. وتعتمد عملية اعتراض هذه الأهداف على التنسيق بين أنظمة الرصد والاتصالات والتحكم، إلى جانب قدرة الفرق العسكرية على الاستجابة السريعة.
وفي ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، أصبحت الطائرات المسيّرة عنصراً أساسياً في العمليات على خطوط المواجهة، سواء في الاستطلاع أو تنفيذ الهجمات أو التصدي للهجمات الجوية. لذلك، فإن أي قيود تقنية تؤثر في تشغيلها قد تزيد من الصعوبات التي تواجه الوحدات الميدانية.
وتسلط تصريحات زيلينسكي الضوء على التحديات التقنية التي تواجه القوات الأوكرانية في استخدام أنظمة الاتصالات والطائرات المسيّرة، وسط استمرار الاعتماد على التكنولوجيا في إدارة العمليات العسكرية. ولم تتضمن التصريحات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن أسباب توقف المعدات أو الإجراءات الفنية التي قد تُتخذ لمعالجة المشكلة.










