صنعاء – المنشر_الاخباري
أعلنت جماعة الحوثيين في اليمن تنفيذ هجمات قالت إنها استهدفت منشآت نفطية ومطارات ومواقع عسكرية داخل السعودية، شملت منشأة تابعة لشركة أرامكو في ينبع، وحقل الشيبة النفطي، ومطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومطار أبها، وفقًا لما ورد في الإعلان المتداول عن العمليات.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من جميع الأهداف التي ذكرتها الجماعة أو من حجم الأضرار التي قد تكون لحقت بها، كما لم يتضمن النص المتداول تأكيدًا سعوديًا لهذه التفاصيل.
منشآت النفط والمطارات في دائرة التصعيد
وتكتسب الأهداف المعلنة أهمية استراتيجية، نظرًا إلى ارتباط منشآت أرامكو وحقل الشيبة بقطاع الطاقة السعودي، فيما يمثل مطارا الرياض وأبها مرفقين مهمين لحركة الطيران المدني.
وتأتي هذه المزاعم في ظل تصاعد المواجهة بين الحوثيين والسعودية خلال أكتوبر/تشرين الأول، مع تكرار إعلانات الجماعة عن استهداف مطارات ومنشآت نفطية. وكانت السلطات السعودية قد أعلنت في وقت سابق سقوط قتلى ومصابين جراء هجمات على مطاري الملك خالد وأبها، بحسب تقارير إعلامية نقلت بيانات هيئة الطيران المدني السعودية.
كما أعلن الحوثيون في وقت سابق استهداف مصفاة تابعة لأرامكو في رابغ، وقالوا إن الهجوم تسبب في اندلاع حريق، بينما لم تؤكد السلطات السعودية آنذاك جميع التفاصيل التي أوردتها الجماعة. <
تهديدات باستمرار الهجمات
وكان الحوثيون قد هددوا بتكثيف هجماتهم على المطارات والمنشآت النفطية السعودية عقب هجوم استهدف مقر أرامكو في الظهران، في تطور يعكس اتساع نطاق المواجهة وتزايد المخاطر على البنية التحتية الحيوية.
وتثير هذه التطورات مخاوف بشأن أمن الطاقة وحركة الطيران في المملكة، خصوصًا إذا استمرت الهجمات أو امتدت إلى مرافق إضافية. كما قد تؤدي الاضطرابات في المطارات والمنشآت النفطية إلى تداعيات تتجاوز حدود المواجهة العسكرية، لتطال حركة النقل والتجارة والاستثمار.
تصعيد إقليمي وسط غموض بشأن الخطوات المقبلة
ويأتي التصعيد في سياق تجدد القتال في اليمن وتبادل الضربات بين الحوثيين والقوات المدعومة من السعودية. ويتهم كل طرف الآخر بالتصعيد، فيما تتزايد المخاوف من أن تؤدي الهجمات على المنشآت المدنية والاقتصادية إلى توسيع نطاق المواجهة.
وفي ظل غياب تأكيد مستقل بشأن جميع تفاصيل الإعلان الأخير، تبقى طبيعة الأهداف التي أصيبت وحجم الأضرار المحتملة غير محسومين. ومن ثم، فإن ما أعلنته الجماعة ينبغي التعامل معه بوصفه ادعاءً منسوبًا إليها إلى حين صدور معلومات موثوقة إضافية.











