انضمت الممثلة البريطانية إميلي واتسون إلى فريق فيلم The Drive بصفتها منتجة تنفيذية، في العمل الدرامي القصير الذي يعيد تقديم واحدة من اللحظات المفصلية في التاريخ الأمريكي، من منظور إنساني بعيدًا عن الرئيس الأمريكى الراحل جون كينيدى عن الشخصيات السياسية المعروفة.
تفاصيل فيلم The Drive
تدور أحداث الفيلم في 22 نوفمبر 1963، يوم اغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي، لكنه لا يركز على واقعة الاغتيال نفسها، بل يتناول قصة أم تدعى ليز، تجد نفسها وسط أحداث استثنائية خلال رحلة اعتيادية لنقل مجموعة من الأطفال بالسيارة إلى المدرسة، في يوم شهد صدمة وطنية واسعة.
ويقدم الفيلم رؤية مختلفة للأحداث التاريخية، من خلال تجربة امرأة عادية تتحمل مسؤولية حماية الأطفال الذين معها، بينما تتغير الأجواء من حولها مع انتشار خبر اغتيال الرئيس. ويهدف العمل إلى استكشاف تأثير اللحظات التاريخية الكبرى على الأفراد وحياتهم اليومية.
الفيلم من كتابة وإخراج ديفيد أرو، وتؤدي أمبر بول دور ليز، كما تشارك في المشروع بصفتها إحدى صانعاته. واستعان فريق العمل بتفاصيل دقيقة في الأزياء والسيارات ومواقع التصوير لإعادة خلق أجواء ستينيات القرن الماضي.
وجاء انضمام واتسون، المعروفة بأدوارها في السينما والتلفزيون، دعمًا للمشروع، حيث أشاد صناع الفيلم بمساندتها وخبرتها، مؤكدين أن اهتمامها بالقصة وإيمانها بقدرتها على التأثير منحاه دفعة مهمة خلال رحلته.
قصة فيلم The Drive
ويقدم “The Drive” مقاربة إنسانية لحدث تاريخي سبق أن تناولته أعمال سينمائية ووثائقية عديدة، عبر تسليط الضوء على تجربة شخصية أقل شهرة، وعلى الطريقة التي تظل بها الأحداث الكبرى حاضرة في ذاكرة الأفراد بعد مرور عقود.










