تل أبيب- المنشر_الاخباري
أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن الجيش الإسرائيلي أصبح أقوى من أي وقت مضى، في حين بات أعداؤه، بحسب وصفه، أضعف وأكثر إنهاكًا، متعهدًا بمواصلة العمليات العسكرية والأمنية لمنعهم من استعادة قدراتهم.
وقال زامير إن إسرائيل لن تسمح لأعدائها بالتعافي ورفع رؤوسهم مجددًا، مضيفًا أن الجيش سيواصل التحرك ضد التهديدات والعمل على إحباطها فور ظهورها.
وتعكس التصريحات تمسك القيادة العسكرية الإسرائيلية بنهج يقوم على مواصلة الضغط العسكري والاستعداد لمواجهة أي تطورات أمنية محتملة، في ظل تعدد الجبهات التي تتابعها إسرائيل، وعلى رأسها قطاع غزة والحدود اللبنانية والتهديدات المرتبطة بإيران.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع استمرار التدريبات العسكرية والاستعدادات العملياتية، في إطار مساعي الجيش الإسرائيلي لتعزيز جاهزية قواته واستخلاص الدروس من الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر 2023.
وتؤكد القيادة العسكرية الإسرائيلية أهمية الحفاظ على مستوى مرتفع من الاستعداد، ومواصلة مراجعة الخطط الدفاعية والهجومية، تحسبًا لاحتمال تجدد المواجهات أو ظهور تهديدات جديدة.
وفي الوقت نفسه، تعكس تصريحات زامير رسالة ردع موجهة إلى الأطراف التي تعتبرها إسرائيل تهديدًا لأمنها، مفادها أن الجيش سيواصل العمل لمنعها من إعادة بناء قدراتها العسكرية.
ومع ذلك، فإن تقييم زامير بشأن تراجع قوة خصوم إسرائيل يمثل تقديرًا صادرًا عن القيادة العسكرية الإسرائيلية، ولا يكفي وحده لتحديد القدرات الفعلية لجميع الأطراف في المنطقة.
ومن المتوقع أن تظل التطورات الميدانية والقرارات العسكرية والسياسية خلال الفترة المقبلة عوامل أساسية في تحديد مسار المواجهات على الجبهات المختلفة، ومدى انعكاس التصريحات الإسرائيلية على طبيعة العمليات العسكرية.










