طهران- المنشر_الاخباري
تتزايد المخاوف من فرض السلطات الإيرانية انقطاعًا شاملًا للإنترنت الدولي في حال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وسط تقارير تتحدث عن توجيه مزعوم يقضي بقطع الاتصال بالعالم الخارجي فور بدء الحرب.
وبحسب التقرير المتداول، فإن الإجراء المحتمل قد يحرم ملايين الإيرانيين من الوصول إلى المواقع والخدمات الدولية، ويحد من قدرتهم على التواصل مع الخارج ونقل المعلومات والتطورات الميدانية إلى العالم.
وتأتي هذه المخاوف بعد الانقطاع الواسع الذي شهدته إيران خلال الحرب السابقة، عندما فُرضت قيود شديدة على الإنترنت لنحو 88 يومًا، وفقًا لما أورده النص المتداول، مع تراجع الاتصال بالشبكة إلى مستويات قاربت الصفر.
وأشار التقرير إلى أن القيود المفروضة على الإنترنت تهدف، من بين أمور أخرى، إلى الحد من قدرة المواطنين على نشر الصور ومقاطع الفيديو والمعلومات المتعلقة بالأحداث داخل البلاد، بما في ذلك الاحتجاجات والانتهاكات المزعومة.
وذكر النص أن منظمة «نت بلوكس» المتخصصة في مراقبة الاتصال بالإنترنت وصفت الانقطاع السابق بأنه الأطول من نوعه على مستوى دولة بأكملها، وهو ما يسلط الضوء على التأثير الكبير للقيود الرقمية على تدفق المعلومات وحرية التواصل.
وقد يؤدي تكرار قطع الإنترنت الدولي إلى تعطيل الأعمال التجارية والخدمات الإلكترونية، فضلًا عن زيادة صعوبة تواصل الإيرانيين مع أقاربهم في الخارج ومتابعة الأخبار من مصادر مستقلة.
ومع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن وتل أبيب، يبقى احتمال فرض انقطاع جديد للإنترنت مصدر قلق، إلا أن الادعاء بصدور توجيه رسمي ملزم لقطع الإنترنت فور اندلاع حرب جديدة لم يتأكد بصورة مستقلة حتى الآن.










