موسكو- المنشر_الاخباري
نفت روسيا التقارير التي تحدثت عن إجلاء دبلوماسيين وخبراء نوويين روس من محطة بوشهر للطاقة النووية في جنوب إيران، ووصفت هذه الأنباء بأنها معلومات مضللة، مؤكدة أن موظفيها لا يعتزمون مغادرة المنشأة وأن العمل فيها مستمر بصورة طبيعية.
ويأتي النفي الروسي وسط تقارير عن تحركات لطائرات نقل عسكرية روسية في محيط المنشأة النووية، ما أثار تساؤلات بشأن طبيعة الرحلات والحمولات التي نقلتها إلى جنوب إيران.
طائرات نقل عسكرية روسية تصل إلى بوشهر
وكانت عدة طائرات شحن عسكرية روسية من طراز «إليوشن إيل-76» قد هبطت، أمس، في قاعدة بوشهر الجوية جنوب إيران، وفق المعلومات المتداولة.
وأثار وصول عدة طائرات نقل عسكرية خلال فترة زمنية قصيرة تكهنات بشأن احتمال نقل إمدادات عسكرية أو معدات مرتبطة بمحطة الطاقة النووية أو تجهيزات أخرى إلى إيران.
لكن لا توجد، حتى الآن، معلومات مؤكدة بشأن طبيعة الحمولات التي كانت على متن الطائرات، كما لم تتوافر أدلة تثبت أن الرحلات مرتبطة بإجلاء العاملين الروس أو بنقل معدات عسكرية.
موسكو تؤكد استمرار العمل في المحطة
وأكدت موسكو أن موظفيها في محطة بوشهر لا يخططون للمغادرة، وأن العمل في المنشأة يسير بصورة طبيعية، رافضة التقارير التي تحدثت عن إجلاء الخبراء والدبلوماسيين الروس.
ولا تزال طبيعة الرحلات الجوية الروسية الأخيرة والهدف منها غير واضحة، في ظل غياب تأكيد مستقل بشأن محتويات الطائرات أو المهام التي نفذتها.
وتكتسب محطة بوشهر أهمية خاصة باعتبارها منشأة نووية إيرانية أسهمت روسيا في بنائها وتشغيلها، فيما يظل التمييز بين الرحلات المرتبطة بالتعاون النووي المدني وأي تحركات أخرى أمراً يتطلب معلومات موثوقة عن طبيعة الشحنات والمهام.










