زعمت السلطات العسكرية والأمنية الإسرائيلية تسلل مواطن مصري مدني عبر السياج الحدودي الفاصل إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية على قدم وساق لمعرفة ملابسات الحادث ودوافعه، وما إذا كان له ارتباط بتنظيمات مسلحة أو تخطيط لهجوم أمني.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن عملية التسلل وقعت خلال ساعات الليل بالقرب من منطقة “نيتسانا” الحدودية، حيث جرى اعتقال المشتبه به ونقله فورا للتحقيق لدى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك).
وأوضحت المعطيات الأولية أن الشاب المصري وصل إلى الموقع مجردا من أي أسلحة نارية أو بيضاء، ولم يكن بحوزته سوى زجاجة مياه فقط عند لحظة ضبطه.
تفاصيل التحقيق الأمنية والاتجاهات المحتملة
ويتمحور الاتجاه الأساسي لتحقيقات جهاز “الشاباك” حول احتمالية محاولة المشتبه به تنفيذ هجوم مسلح داخل الأراضي المحتلة، في الوقت الذي لم تحسم فيه بعد حقيقة انتمائه إلى أي من التنظيمات المسلحة أو الخلايا النشطة في شبه جزيرة سيناء، مثل تنظيم “داعش”.
ومن جهتها، تباشر الفرقة العسكرية 80 في جيش الاحتلال تحقيقات موسعة في ملابسات هذا الخرق الأمني الخطير، لاسيما وأن المتسلل نجح في اختراق السياج الحدودي مع مصر رغم حالة التأهب القصوى المطبقة في المنطقة. ولم يلق القبض عليه إلا بعد أن رصدته منظومات المراقبة الإلكترونية بدقة، مما دفع القوات الخاصة للهرع إلى المكان وتوقيفه فورا دون وقوع إصابات.
بيان الجيش الإسرائيلي وحالة التأهب
وفي السياق ذاته، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بيانا رسميا صباح اليوم الثلاثاء، أكد فيه أن منظومات المراقبة التابعة له رصدت خلال ساعات الليل عملية تسلل لمواطن مصري عبر السياج من الأراضي المصرية إلى منطقة “نيتسانا”. وأضاف البيان أن القوات سارعت إلى محاصرة الموقع واعتقال المتسلل، قبل نقله إلى الجهات الأمنية المختصة للاستجواب واستكمال التحقيقات.
وختم البيان بالتأكيد على أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تنظر بخطورة بالغة إلى هذا الخرق الحدودي، مشددا على أن قوات الجيش تواصل الحفاظ على مستويات عالية من الجاهزية والاستعداد الدفاعي في القطاع الحدودي مع مصر تحسبا لأي طارئ.










