أعرب مستشار الرئيس الإماراتي، الدكتور أنور قرقاش، اليوم الأحد، عن أمله في تحقيق “اختراق دبلوماسي” ينهي حالة التصعيد والحرب الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا في الوقت ذاته أن بلاده تظل مستعدة تمامًا لمواجهة الاحتمالات كافة وصولاً إلى “السيناريو الأسوأ”.
موقف إماراتي يدعو للتهدئة ويتحسب للتصعيد
وأوضح قرقاش، خلال مشاركته في فعاليات منتدى “حوار المنامة” السنوي بالعاصمة البحرينية، أن الإمارات لا ترغب في رؤية جولة جديدة من المواجهة المباشرة في المنطقة.
وأضاف قرقاش: “نأمل في حدوث اختراق دبلوماسي.. لا نرغب في رؤية جولة أخرى من المواجهة، ومع ذلك، وكما أظهرنا في مناسبات سابقة، فإننا على استعداد للأسوأ”.
رسائل إيرانية حادة وتحذيرات لواشنطن
تأتي التصريحات الإماراتية في وقت شهدت فيه اللهجة الإيرانية تصعيدًا لافتًا؛ إذ حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، عبر التلفزيون الرسمي، من أن أي مواجهة عسكرية جديدة مع الولايات المتحدة قد تستمر لفترة أطول من سابقاتها.
وأكد نيا أن الإدارة الأمريكية ولن تكون في موقع يتيح لها تحديد توقيت أو شروط نهاية الحرب.
توجيهات بتحديث “بنك الأهداف”
وفي السياق ذاته، شدد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، عبر حسابه على منصة “إكس”، على أن إيران هي من ستحدد موعد وظروف انتهاء أي مواجهة مقبلة إذا استؤنفت الهجمات ضدها.
وكشف خامنئي عن اجتماعه بكبار قادة القوات المسلحة لتوجيههم بضرورة “تحديث بنك الأهداف” الاستراتيجية، بما يضع الأصول المادية وغير المادية للولايات المتحدة وإسرائيل في مرمى النيران بشكل مباشر، معتبرًا أن الالتفاف الشعبي يشكل الركيز الأساسية للردع الإيراني.










