استقبل وزير الخارجية والهجرة المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، نظيره السوداني السفير محيي الدين سالم في العاصمة القاهرة، وذلك على هامش انطلاق أعمال الجولة الثالثة لمشاورات آلية “2+2” التي تضم وزراء الخارجية والري في البلدين الشقيقين. وناقش الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية واستعراض أحدث مستجدات الأزمة السودانية، فضلاً عن تقييم الجهود الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق التهدئة واستعادة الاستقرار.
وأشاد عبد العاطي بالزخم المتنامي في العلاقات المصرية السودانية، مؤكداً عمق الروابط التاريخية والوشائج الأخوية التي تجمع شعبي وادي النيل.
وأعرب عن حرص القاهرة على دعم كافة جهود إعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية في السودان، مشدداً على أهمية البناء على مخرجات القمة الرباعية التشاورية التي استضافتها مدينة العلمين لتأمين مسارات التنمية والسيطرة على التهديدات الأمنية الإقليمية.
مصر تجدد دعم مؤسسات السودان ومبدأ الملكية الوطنية للحل
وعلى صعيد الأزمة الميدانية والسياسية، جدد وزير الخارجية المصري موقف بلاده الثابت الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، والحفاظ الكامل على مؤسساته الوطنية الشرعية.
وشدد عبد العاطي على ضرورة احترام دول الجوار لسيادة الخرطوم وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، معرباً عن أهمية الالتزام بمبدأ “الملكية السودانية” للحل السياسي، ودعم مساعي الرباعية الدولية لإنهاء الصراع والدفع نحو تسوية شاملة تلبي تطلعات الشعب السوداني.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم عن بالغ تقدير بلاده للدور المصري المحوري في مساندة الشعب السوداني خلال أزمته الراهنة، ممتدحاً الجهود الدبلوماسية المصرية لاستعادة الأمن والاستقرار، ومؤكداً حرص الخرطوم على استمرار أعلى مستويات التنسيق والتشاور الأخوي مع القاهرة.










