اعتقلت السلطات #السعودية الرجل السبعيني إبراهيم صباح العميري الحويطي من قبيلة الحويطات التي تم تهجيرها من مدينة نيوم.
واعتقلت السلطات السعودية إبراهيم الحويطي من محافظة ضباء في مايو الماضي، وهو الاعتقال الثاني بعد اعتقاله الأول في 2021، حيث قضى 3 أشهر في السجن تحت التحقيق قبل الإفراج عنه بدون تهمة أو محاكمة.
وقالت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الانسان أن هذا جزء من الحملة الشرسة من الاعتقالات والمتابعات القضائية ضد أبناء قبيلة الحويطات في سياق مشروع نيوم..
لم تكتفِ السلطات السعودية بتهجيره من قريته -شرما- المزالة لأجل تنفيذ مشروع نيوم، بل قامت بعد ذلك باعتقاله بتهمة رفضه لعمليات التهجير، وفقا للمنظمة الأوروبية السعودية.
تقرير حقوقي يرصد جرائم محمد بن سلمان بحق أبناء قبيلة الحويطات في نيوم
وذكرت منظمة القسط لحقوق الإنسان أن السلطات السعودية ارتكبت مجموعةً واسعةً من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في مدينة نيوم، التي ينبغي أن يدركها كل الشركاء والمستثمرين والمستشارين المحتملين.
وبلغ عدد المحكوم عليهم من أبناء قبيلة الحويطات 14 فردًا من أفراد القبيلة، بمن فيهم امرأة، بالسجن لمددٍ تتراوح ما بين 15 و50 عامًا.
وحُكم على ثلاثة آخرين على الأقل بالإعدام بسبب المقاومة السلمية للتهجير القسري لقبيلتهم والتعبير عن رفضهم لحالات الظلم التي تعرضوا لها من السلطات السعودية.
وأوضحت المنظمة أن المنطقة المخصصة لمشروع نيوم، التي تبلغ مساحتها الإجمالية 26,500 كيلومتر مربع، ليست أرضا غير مأهولة؛ فهي موطن قبيلة الحويطات وغيرها منذ زمن، ولكن في ظل مساعي محمد بن سلمان لتنفيذ المشروع على حساب أبناء قبيلة الحويطات، قامت بارتكاب جرائم عدة منع الاعتقالات والتهجير والتشريد.










