ADVERTISEMENT
  • Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الخميس, مارس 19, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

غسان شربل // عالم جديد… سلاحٌ وركام

by المنشر
يناير 18, 2023
in رأي
Share on Twitter

غسان شربل

لا تلصق دموعَك على زجاج الأمم المتحدة. المبنى كئيبٌ وهيبتُه ركام. لا ضماناتُه تضمنُ ولا ضمَّاداته تشفي. تعرض في القرن الحالي لضربتين قاصمتين، وها نحن في الغابة، إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب.

أخبار تهمك

ردود فعل غاضبة … شركات الاتصالات المصرية تعلن رفع أسعار خدماتها فى 1ابريل 2026

البحرين تحت النار: 234 مسيرة إيرانية تُسقط الستار عن المنامة

.صفقة غاز نيجيرية تاريخية: دانجوت تُعزز إمبراطوريتها الصناعية بـ2.4 مليار دولار من الصين

جاءت الضربة الأولى قبل عقدين. في مناخ هجمات 11 سبتمبر (أيلول)، قررت إدارة جورج بوش الابن اقتلاع نظام صدام حسين. فبركت أعذارا تبيَّن لاحقا بطلانُها. لم يكن نظامُ صدام عطر السمعة، لكن ارتكاباته لا تعطي شرعية للغزو الأمريكي. سقط نظام صدام لكن الغزوَ أخلَّ بتوازنات تاريخية في المثلث العراقي – التركي – الإيراني، وخارجه. التقطت إيران الفرصة، فصدَّرت جمرَ ثورتها ومليشياتها إلى 4 خرائطَ عربية، وتلوّى الشرق الأوسط على ألحان زعزعة الاستقرار، وسرعان ما تبيَّن أنَّ أمريكا، الاستخبارات والجامعات ومراكز الأبحاث، لا تعرف العراق والعراقيين. توهَّمت أنَّ العراقيين سيرشقون دباباتِها بالورود، وسيسارعون إلى اعتناق نموذج غربي، متجاهلة حقائقَ التركيبة الاجتماعية والثقافية والدينية والأقدار الجغرافية. غيَّر الغزو الأمريكي بعض ملامح الشرق الأوسط، لكنَّه لم يغير ملامحَ العالم.

ADVERTISEMENT

حاولت الأمم المتحدة تضميدَ جروحها، لكن بعد ما يقرب من عقدين جاءتها طعنة أشدُ هولا؛ ففي 24 فبراير (شباط) الماضي اجتاح الجيش الروسي الأراضي الأوكرانية، معيدا الحربَ إلى القارة الأوروبية ومسقطا قداسة الحدود الدولية، وموحيا أن الخرائط قابلة للتعديل على وقع الصواريخ والدبابات والمسيرات. برَّرت موسكو الغزوَ بالرغبة في اقتلاع «النازيين» وتحرير الروس المسجونين في الخريطة الأوكرانية من التهميش والتنكيل. وسرعانَ ما تبيَّن أن روسيا التي تفاخر بخبرتها واستخباراتها لا تعرف أوكرانيا الحالية التي تقاسمها الانتماء السلافي والأرثوذكسي، وكانت تقاسمها السرير السوفياتي. سوءُ التقدير الأمريكي في العراق فاقه سوءُ التقدير الروسي في أوكرانيا. لم تسقط كييف ولم ترفع الراية البيضاء. لم يلجأ زيلينسكي إلى سفارة ولم يفر إلى الخارج. وسارعَ الغرب إلى ضخ الأسلحة والمليارات في العروق الأوكرانية. أظهرت شهورُ الحرب بطلانَ ما قاله الكرملين؛ إن أوكرانيا لم تكن يوما دولة مستقلة، وإنها مجرد اختراع سوفياتي. لكن الحرب التي فشلت في تغيير النظام الأوكراني حقَّقت نجاحا في تغيير العالم حين أطلقت أكبر عاصفة من المخاوف منذ الحرب العالمية الثانية. وفي الضربة الثانية، كما في الأولى، وقف مجلسُ الأمن مشلولا، فموجّهُ الطعنة عضو في نادي الدول الدائمة العضوية، وسيف «الفيتو» حاضرٌ في يده.

واضحٌ أن «القوة العظمى الوحيدة» أساءت التعامل مع روسيا الخارجة من الركام السوفياتي، لم تلتفت إلى العاصفة الكامنة في الروح الروسية وعقدة الحصار التاريخية. واضحٌ أيضاً أن أوكرانيا لم تحترم موجبات القدر الجغرافي حين اعتنقت نموذج الثورات الملونة، وارتكبت أحلاما أطلسية. لكن كل ذلك لا يعطي شرعية للاجتياح الروسي والجراحة القسرية للخريطة الأوكرانية. طبعا من دون أن ننسى أنَّ بوتين اعتبر اجتذاب «الرفاق» القدامى إلى حلف «الناتو» نوعا من سرقة الأعضاء من الجسد السوفياتي – الروسي.

ليست المرة الأولى التي تترك روسيا فيها بصماتِها على ملامح العالم. في العقد الثاني من القرن الماضي، هزَّ فلاديمير لينين العالم حين سيطرَ حزبه على القارة التي تنام مع ثرواتها تحت الثلج، وأطلق مشروعا كبيرا لتغيير العالم. وبعد 5 عقود كانت إمبراطورية ورثة لينين أكبر بكثير من إمبراطورية بطرس الأكبر، قبل أن تتطاير في عهد ميخائيل غورباتشوف. تركت روسيا بصماتها على العالم حين دفعت نهرا من الدماء في «الحرب الوطنية الكبرى» التي خاضها جوزيف ستالين وأذهل العالم بملحمة ستالينغراد. ضابط صغير من الـ«كي جي بي» كان يرابط في ألمانيا الشرقية حين هبَّ عصر الانهيارات، شعرَ باليتم، وسيطل لاحقا من الكرملين حاملا مشروعا للثأر، تعتبر الحرب في أوكرانيا عمودَه الفقري، مشروعا للثأر من الغرب ونموذجه، ومن أمريكا وهيمنتها ودولارها.

قبل أن تطفئ الحربُ الأوكرانية شمعتَها الأولى الشهر المقبل، يمكن الحديث عن احتمالات حرب طويلة في ضوء سوء تقدير متبادل. أساء الكرملين تقدير قدرة جيشه على انتصار سريع، وها هو يتكئ على مجموعة «فاغنر». وأساء الغرب تقديرَ قوة عقوباته على إنهاك الاقتصاد الروسي الذي يموّل الحرب. والحقيقة أن الهجوم الروسي نجح في تغيير العالم أكثر مما نجح في قلب المعادلات في الميدان الأوكراني.

طرحت الحرب الأوكرانية أسئلة صعبة وحساسة حول مستقبل أوكرانيا، وحول هشاشة البيت الأوروبي المدمن على استهلاك الطاقة الروسية. أعادت الحربُ موضوعَ السلاح النووي إلى الطاولة. سلطت الحربُ الضوءَ على الصعود الصيني، وطرحت سؤالا شائكا، مفاده إذا سلَّم الغرب بـ«حق» روسيا في ضم مقاطعات أوكرانية، فكيف سيتصدَّى لحق الصين في إعادة تايوان إلى حضن الوطن الأم؟ طرحت أيضا مسائل معقدة تتعلَّق بالعولمة وسلاسل التوريد وسباق التسلح، الذي سيستنزف جزءا غير قليل من قدرات ما كان يسمى «القرية الكونية».

تغيَّر العالم، ولم يعد أحد يراهن جديا على القانون الدولي ومكتب غوتيريش. الدول القلقة تلتفت إلى جيرانها وترى الضمانة في تطوير ترساناتها. تبحث الدول عن أسلحة أشد فتكا وعن مظلات حامية. ليس بسيطا أن تطوي ألمانيا صفحة سياستها الدفاعية السابقة وتعلن عن تخصيص 100 مليار يورو لتطوير ترسانتها. هاجس ألمانيا مضاعف وأكثر لدى اليابان. عروض القوة الروسية – الصينية قبالة تايوان ضاعفت قلق طوكيو؛ خصوصا حين ترافقت مع الألعاب الصاروخية للزعيم الكوري الشمالي. روسيا ليست بعيدة هي الأخرى، والنزاع معها على الجزر باق. شعرت اليابانُ بحاجتها إلى ترسانة تصلح للتعامل مع المفاجآت. ترسانة تستطيع صواريخها ضرب أهداف بعيدة، وبتنسيق أعمق مع الترسانة الأمريكية. ضاعفت اليابان إنفاقها الدفاعي لتتقدم إلى الموقع الثالث في العالم بعد أمريكا والصين. زيارة رئيس الوزراء الياباني إلى واشنطن رسالة صريحة تعلن ولادة يابان تستعد للاستحقاقات الصينية والكورية الشمالية والروسية. عمليا انضمت ألمانيا واليابان إلى سباق التسلح في عالم غامض وخائف ومتوتر، تراجع فيه الرهان على القوة الناعمة. نقيم الآن في عالم آخر. انتهى العالم الذي ولد من الركام السوفياتي، لكن العالم الجديد يعد بكثير من الركام.

( الشرق الأوسط )

Previous Post

مستوطنون إسرائيليون يقيمون حفلا استفزازيا فى محيط الحرم الإبراهيمى

Next Post

محمد كريشان // تونس… وما الحل؟

المنشر

المنشر

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

ردود فعل غاضبة … شركات الاتصالات المصرية تعلن رفع أسعار خدماتها فى 1ابريل 2026

by فرح منصور
مارس 19, 2026

في أعقاب إعلان شركات الاتصالات الكبرى في مصر -فودافون، اتصالات،...

Read moreDetails

البحرين تحت النار: 234 مسيرة إيرانية تُسقط الستار عن المنامة

مارس 19, 2026

.صفقة غاز نيجيرية تاريخية: دانجوت تُعزز إمبراطوريتها الصناعية بـ2.4 مليار دولار من الصين

مارس 19, 2026

.تخريج 2000 كوماندوز: حركة أمهرة فانو تُعلن قوتها الجديدة في إثيوبيا

مارس 19, 2026

الإخوان المسلمون تحت الضغط: تصعيد دولي لمواجهة “التنظيم الإرهابي” في 2026

مارس 19, 2026

حرب إيران 2026: مراكز أمريكية وأوروبية وآسيوية تكشف تفاصيل المواجهات الأمريكية-الإسرائيلية

مارس 19, 2026
Next Post

محمد كريشان // تونس… وما الحل؟

د.أميرة أبو الفتوح // شكراً لمنظمي الحملة المسيئة على الشيخ "الشعراوي"!!

دراسة تفجر مفاجأة كبرى عن مياه النيل في مصر

أخر الأخبار

ردود فعل غاضبة … شركات الاتصالات المصرية تعلن رفع أسعار خدماتها فى 1ابريل 2026

مارس 19, 2026

البحرين تحت النار: 234 مسيرة إيرانية تُسقط الستار عن المنامة

مارس 19, 2026

.صفقة غاز نيجيرية تاريخية: دانجوت تُعزز إمبراطوريتها الصناعية بـ2.4 مليار دولار من الصين

مارس 19, 2026

.تخريج 2000 كوماندوز: حركة أمهرة فانو تُعلن قوتها الجديدة في إثيوبيا

مارس 19, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس