• المنشر | لكل ممنوع من النشر
الأحد, فبراير 1, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

د. ياسر محجوب الحسين // صراع الجنرالات.. كيف ينزع الفتيل؟

by المنشر
فبراير 26, 2023
in رأي
Share on Twitter

صراع الجنرالات.. كيف ينزع الفتيل؟

د. ياسر محجوب الحسين

أخبار تهمك

ليبيا 2026: هل يقايض الدبيبة رأس “عقيلة صالح” مقابل “حكومة الثلثين” لعائلة حفتر؟

عقدة “الرئيس” تلاحق البرلمان العراقي.. تأجيل الجلسة مجدداً بانتظار “صفقة” الحزبين الكرديين

الأردن يدشن الخدمة الإلزامية: التحاق الدفعة الأولى بمعسكر شويعر

استكملت الأزمة السودانية شروط حالة الانفجار المدمر، بعد أن أضحى الصراع بين الجنرالين على المكشوف وتصاعدت حرب التصريحات بينهما لأعلى درجة، فالحرب أولها كلام. ولا يبدو حتى الآن في الأفق المكفهر أي محاولات جادة لنزع الفتيل، والفتيل – أو الشعال – في مجال المتفجرات هو الجزء المسؤول عن إيصال الشرارة إلى الذخيرة. ليس بين الرجلين أجسام قوية قادرة على منع الاحتكاك بينهما، وعندما نقول الرجلان فإننا نختزل القوتين العسكريتين اللتين تحت إمرتهما، فالقوى المدنية نسمع ضجيج طحينها ولا نرى طحينها، فهي غير مؤهلة للقيام بدور نزع الفتيل، هذا إن لم يكن بعضها يدفع الرجلين للصدام. فموقع القوة المدنية من إعراب الحالة السودانية لا محل لها من الإعراب وفي أحسن الأحوال تمثل علامة السكون. فالإعراب له علامات أربع هي الضمة والفتحة والكسرة ثم السكون.

لعل أكبر أخطاء الجنرال محمد حمدان المشهور بحميدتي قائد قوات الدعم السريع والذي ينازع قائد الجيش السوداني السيطرة على الأوضاع في البلاد، والتي اعترف بها، ليس المشاركة في ما اعتبره انقلابا على عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السابق وإنما المعضلة كانت دائما في خطابه السياسي الذي يعتبر الأكثر إرباكا للساحة السياسية السودانية والذي بقيت شظاياه الحارقة تنتاش استقرار وأمن البلاد لا سيما النسيج الاجتماعي الواهن. المدهش في ما وصفه بالانقلاب في 25 أكتوبر 2021، أن الاعتراف يستوجب المحاكمة على اعتبار أن السلطة الحالية، وهو جزء منها، تحاكم اليوم الرئيس السابق عمر البشير على انقلابه على رئيس الوزراء الأسبق الصادق المهدي قبل ثلاثين عاما ونيف. فلو أن الندم كافٍ لإسقاط (الجرم)، فمن حق البشير أن يعطوه هذه الفرصة باعتبار ذلك نوعا من العدالة التي تنتحب اليوم وتبكي جراء انتهاك أسسها وموجباتها.

ويفتقر الجنرال حميدتي للخبرة السياسية فضلا عن العسكرية وقد وجد نفسه بشكل مفاجئ على قمة هرم السلطة في البلاد. هذه الظروف التي أحاطت بالرجل جعلت منه أداة طيعة في أيدي الآخرين لاسيما خارجيا. ودق حميدتي بموقفه الأخير من قائد الجيش آخر مسمار في نعش ما عرف بالاتفاق السياسي الإطاري الموقع في الخامس من ديسمبر الماضي. وسبق لحميدتي أن قال معرضا بقائد الجيش، إنه لو كان الرئيس السوداني الأسبق، جعفر نميري، حيا لسلّم إليه السلطة لأنه كان قويا ومسيطرا تماما على الأمور!. وهناك من تساءل حينها عمن يحق له أن يمتلك السلطة ومن يحق له أن يسلمها لمن يشاء؟!. وإلى أبعد من ذلك اتهم حميدتي الأجهزة الأمنية التي تحسب على سلطات خصمه الجنرال عبد الفتاح البرهان بالتواطؤ مع العصابات التي تنهب وتعتدي على المواطنين.

وفي نظر البعض أن حميدتي ظل يحاول الهروب إلى الأمام من تهمة تورط قواته في أحداث دامية في دارفور وجنوب كردفان فضلا عن اتهامها بفض اعتصام القيادة العامة الشهير في يونيو 2019. ومعلوم قوات الدعم السريع التي يقودها حميدتي ظلت محل انتقاد من جانب عسكريين مهنيين وكذلك من جانب أطراف سياسية وشعبية بسبب تجاوزات أفرادها، ونفوذها الطاغي، الذي بات يهدد استقرار البلاد. ولعل أسوأ ما في الأزمة أن الخلاف بين الرجلين قد يتعداهما إلى خلاف بين الجيش الوطني والدعم السريع وهنا مكمن الخطر، فحتى لو ذهب الرجلان فإن الخطر سيظل قائما ما لم تندمج قوات الدعم السريع في الجيش تحت قيادة واحدة، وإلا فإن تطور الصراع بين الطرفين قد يدفع بأطراف خارجية للتدخل.

وربما الذي أثار حفيظة حميدتي تصريحات للبرهان ربط فيها بين دمج قوات الدعم السريع في الجيش وبين المضي قدما في تنفيذ الاتفاق الإطاري. وعزا موافقة الجيش على الاتفاق الإطاري لتضمنه بندا مهما جدا يهم العسكريين، وهو دمج قوات الدعم السريع في الجيش، وأعتبر ذلك هو الفيصل بينهم وبين الحل الجاري الآن.

سياسيا يرى حميدتي التركيز على المضي قدما في الاتفاق الإطاري وعزل قوى سياسية أخرى وهو رأي المجموعة السياسة التي تحالف معها مؤخرا وهي قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي بعد انشقاقها لمجموعتين. غير أن البرهان يرى ضرورة التمهل حتى يتم جمع بقية القوى السياسية حول الاتفاق السياسي. وحتى إذا اتفق الرجلان حول هذا الاتفاق وهو أمر مستبعد، فإنه لا يبدو حلا سحريا للأزمة التي تمسك بتلابيب البلاد، إذ إن أطرافه غير معنية بإنهاء الفترة الانتقالية وإقامة انتخابات وتحقيق العدالة. بيد أن الذي يدور ليس أكثر من نزاع بين مجموعات سياسية وحزبية متهافتة على تقاسم السلطة، والاستئثار بها فهي سلطة سهلة لم تأت بانتخابات وتفويض شعبي.

ويبدو أن البرهان يستند في حربه مع حميدتي إلى مرتكزين أساسيين: الأول الجيش الوطني باعتباره المؤسسة القومية الوحيدة وصاحبة الرصيد النضالي وعلاقاتها الخارجية باعتبارها قوات مهنية وذات انضباط عالي المستوى. كما أن البرهان يرتكز في الدعم الخارجي لا سيما الأمريكي في قيادته لسياسة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي. وهذا لا يعني أن حميدتي ضد التطبيع بل كثيرا ما يرسل رسائل الغزل لإسرائيل، لكن حميدتي وقواته لا يتمتعون بثقة الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها قواتا لها ماضٍ يصعب تسويقها معه. لكن سبق بأنّ مسؤولين بالجهاز الاستخباراتي الإسرائيلي، بحميدتي في الخرطوم في 2021. وعزز ذلك اللقاء الهواجس بأنّ حميدتي يعمل على إقامة علاقات مستقلة مع الإسرائيليين من أجل تنفيذ أجندته السياسية الخاصة داخل السودان كما يفعل خصمه البرهان.

السؤال ماذا لو وصلت قيادة الجيش إلى قناعة بأن قوات الدعم السريع غدت مهددا حقيقيا لأمن واستقرار الدولة السودانية، ومن مهام الجيش ذات الأولوية الكبرى الحفاظ على أمن واستقرار البلاد؟.

( الشرق القطرية )

Previous Post

وسام سعادة // تونس ومصر: حين تتحرر السلطوية من أحزابها الحاكمة

Next Post

السنوسي بسيكري // حراك وتفاعلات المشهد الليبي وخيارات التسوية

المنشر

المنشر

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

ليبيا 2026: هل يقايض الدبيبة رأس “عقيلة صالح” مقابل “حكومة الثلثين” لعائلة حفتر؟

by حيدر الموسوى
فبراير 1, 2026

المنشر الاخباري- باريس – الأحد 1 فبراير 2026 كشفت مصادر...

Read moreDetails

عقدة “الرئيس” تلاحق البرلمان العراقي.. تأجيل الجلسة مجدداً بانتظار “صفقة” الحزبين الكرديين

فبراير 1, 2026

الأردن يدشن الخدمة الإلزامية: التحاق الدفعة الأولى بمعسكر شويعر

فبراير 1, 2026

واشنطن تشدد الخناق على تمويل حزب الله داخل لبنان : والمصرف المركزي يفرض رقابة بالكاميرات على شركات تحويل الأموال

فبراير 1, 2026

خاص| خريطة “عقول الردع”: من يدير المواجهة الإيرانية مع ترامب بعد زلزال الاغتيالات؟

فبراير 1, 2026

خامنئي يحذر: أي حرب أمريكية ضد إيران ستشعل صراعا إقليميا واسعا

فبراير 1, 2026
Next Post

السنوسي بسيكري // حراك وتفاعلات المشهد الليبي وخيارات التسوية

المغرب يستعد لعقد صفقة صواريخ "بلوس" الاسرائيلية

مصادر: قطر تقترب من صفقة المصرف المتحد

أخر الأخبار

ليبيا 2026: هل يقايض الدبيبة رأس “عقيلة صالح” مقابل “حكومة الثلثين” لعائلة حفتر؟

فبراير 1, 2026

عقدة “الرئيس” تلاحق البرلمان العراقي.. تأجيل الجلسة مجدداً بانتظار “صفقة” الحزبين الكرديين

فبراير 1, 2026

الأردن يدشن الخدمة الإلزامية: التحاق الدفعة الأولى بمعسكر شويعر

فبراير 1, 2026

واشنطن تشدد الخناق على تمويل حزب الله داخل لبنان : والمصرف المركزي يفرض رقابة بالكاميرات على شركات تحويل الأموال

فبراير 1, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس