تحرير المئات من رجال الأمن من قبضة عصابات اتخذتهم رهائن داخل السجون بالأكوادور
حررت الشرطة والجيش الأكوادوري 24 عنصرا من حرس السجون و17 موظفا إداريا احتجزتهم العصابات في السجون كرهائن خلال أعمال الشغب، ...
Read moreDetailsحررت الشرطة والجيش الأكوادوري 24 عنصرا من حرس السجون و17 موظفا إداريا احتجزتهم العصابات في السجون كرهائن خلال أعمال الشغب، ...
Read moreDetailsقال جون كيربي مستشار البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة تعتقد أن نحو ثمانية أمريكيين ما زالوا محتجزين كرهائن لدى حركة ...
Read moreDetailsقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، إن 3 رهائن إسرائيليين في غزة تم تحديدهم عن طريق الخطأ على أنهم يشكلون تهديدًا ...
Read moreDetailsاعتقلت القوات الإسرائيلية مدنيين فلسطينيين في غزة خلال شهرين من الحرب، وفقا لأفراد عائلات المفقودين ومنظمات حوقية، الذين يقولون إنهم ...
Read moreDetailsأظهر مقطع فيديو سجالًا دار بين أفراد عائلة رهينتين يعتقد أنهما محتجزان حاليا في قطاع غزة، ووزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف ...
Read moreDetailsقال مسؤول مشارك في عملية التفاوض إن إسرائيل تعتقد أن حماس لديها ما يكفي من الرهائن من النساء والأطفال لتمديد ...
Read moreDetailsقال البيت الأبيض، اليوم الأربعاء إن المسؤولين الأميركيين لا يرون أي مؤشرات على أن مقاتلي حركة حماس الفلسطينية يرفضون إطلاق ...
Read moreDetailsتمكنت الشرطة في مدينة كارلسروه الألمانية من إنهاء أزمة احتجاز رهائن في صيدلية بقلب المدينة حيث اقتحمت قوات الأمن المكان ...
Read moreDetailsهو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.
المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر
تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما