كشفت شركة استخبارات مالية أن بعض البنوك الروسية قامت بالتفاف على الحظر المفروض على شحن الدولار واليورو إلى روسيا، من خلال التداول في الذهب في الإمارات العربية المتحدة وتركيا.
ووفقًا لتقرير صادر عن شركة “ساياري” في نهاية يناير الماضي، فقد قامت مؤسسات مالية روسية مثل بنك “لانتا جيه أس سي”، المالك لشركة تعدين الذهب “جي في غولد”، بالاستيراد بقيمة تزيد عن 82 مليون دولار باليورو والدولار والدرهم الإماراتي في الربع الأول من عام 2023.
بعد غزو أوكرانيا في عام 2022، تم فرض عقوبات لمنع روسيا من الوصول إلى العملات الغربية، مما دفع البنوك الروسية إلى اللجوء إلى التداول بالذهب كبديل.
تركزت التقارير على دور بنوك روسية محددة في هذا النوع من التداول، وتم جمع البيانات من سندات الشحن التي تحمل معلومات عن الشحنات المتداولة، والتي أظهرت أن الكثير من الكيانات نفسها التي تم استخدامها في شحن الأموال النقدية إلى روسيا كانت تستورد الذهب منها أيضًا.
ويُعد الذهب ثاني أهم صادرات روسيا بعد الطاقة، ومع تراجع شحناتها إلى المراكز التجارية الرئيسية بسبب العقوبات، بدأت روسيا في توسيع نطاق تجارتها إلى أماكن مثل هونغ كونغ، إلى جانب الإمارات وتركيا.
تشير البيانات إلى أن العديد من المقرضين الروس استمروا في تجارة الذهب مقابل العملات النقدية حتى يوليو أو أغسطس من العام الماضي، ويُعتقد أن تسليمات الذهب توسعت لتشمل هونغ كونغ، بالإضافة إلى الإمارات وتركيا.