سيقوم وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بزيارة إلى المنطقة حيث يعقد وسطاء من مصر وقطر اجتماعات في قطر حول وقف محتمل لإطلاق النار. وأرسلت إسرائيل فريقاً من المفاوضين إلى قطر يوم الاثنين.
وستكون هذه الرحلة السادسة لبلينكن إلى المنطقة منذ الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر على إسرائيل، والذي أدى إلى اندلاع الحرب في غزة.
وأشارت الخارجية الأمريكية، في إعلان سفر بلينكن، إلى أنه سيلتقي مع “القيادة” السعودية والمصرية، دون ذكر أسماء مسؤولين محددين، دون ذكر زيارة إلى إسرائيل.
وقال بلينكن إنه خلال توقفه في جدة بالمملكة العربية السعودية والقاهرة بالعاصمة المصرية، سيناقش “ضرورة وجود خطة لغزة، عندما ينتهي الصراع”، وأضاف أن الأمل هو التوصل إلى مثل هذا الاستنتاج. وأوضح أن الاتفاق سيأتي “في أسرع وقت ممكن بما يتفق مع احتياجات إسرائيل للدفاع عن نفسها والتأكد من أن السابع من أكتوبر لن يتكرر أبداً مرة أخرى”.
ومن المرجح أن يتطلب مثل هذا الاتفاق من إسرائيل تقديم تنازلات للفلسطينيين مقابل إقامة أول علاقات دبلوماسية رسمية على الإطلاق مع المملكة العربية السعودية.
ويشدد بلينكن على الحاجة الملحة لتقديم الإغاثة الإنسانية إلى غزة، التي قال إن سكانها “لا يزالون يواجهون وضعاً حرجاً”.