كشفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خططها لتحديد جدول زمني واضح لإبرام عدد من الاتفاقات التجارية مع عدة دول وشركاء اقتصاديين حول العالم. وتهدف هذه الخطوة إلى إعادة هيكلة العلاقات التجارية بما يخدم المصالح الأمريكية، ويعزز من تنافسية المنتجات الوطنية في الأسواق العالمية.
وبحسب ما أفادت به مصادر مطلعة، فإن إدارة ترامب تعمل على تسريع وتيرة المفاوضات مع بعض أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، مع التركيز على تحقيق شروط أكثر عدلاً تضمن خفض العجز التجاري، وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الأمريكية. ويأتي ذلك تماشياً مع الوعود التي أطلقها ترامب خلال حملته الانتخابية بإعادة التوازن إلى الميزان التجاري ودعم الصناعات الوطنية.
وتسعى الإدارة الأمريكية، من خلال هذه الاتفاقات، إلى مراجعة الاتفاقيات التجارية القائمة، وإعادة التفاوض بشأنها لضمان تحقيق فوائد أكبر للاقتصاد الأمريكي، بما في ذلك حماية حقوق الملكية الفكرية، وخفض الحواجز الجمركية وغير الجمركية أمام المنتجات الأمريكية.
ويُتوقع أن تشمل هذه الخطط اتفاقات جديدة مع دول في آسيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية، إضافة إلى تحديث اتفاقيات قائمة مثل اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) التي سبق أن خضعت لمراجعات في عهد ترامب.
تأتي هذه التحركات في وقت تتصاعد فيه التوترات التجارية العالمية، مما يجعل هذه المبادرة محط أنظار الأسواق المالية والمستثمرين الذين يترقبون آثارها على نمو الاقتصاد العالمي ومستقبل العلاقات التجارية الدولية.











