أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الجمعة أن ألمانيا ستوقف تصدير المعدات العسكرية لإسرائيل التي قد تستخدم في العمليات العسكرية الجارية في قطاع غزة، وذلك ردا على خطة الجيش الإسرائيلي للسيطرة الكاملة على مدينة غزة.
ويمثل هذا القرار تحولا جذريا في موقف الحكومة الألمانية، التي لطالما اعتبرت من أبرز الداعمين الدوليين لإسرائيل، خاصة على المستوى العسكري والسياسي.
تصاعد القلق من خطة إسرائيل العسكرية
وقال ميرتس في تصريح رسمي:”من الصعب بشكل متزايد فهم كيف يمكن للخطة الإسرائيلية أن تخدم أهدافا مشروعة”.
وأضاف:”في ظل هذه الظروف، لن تسمح الحكومة الألمانية بأي صادرات للمعدات العسكرية التي يمكن أن تستخدم في قطاع غزة حتى إشعار آخر”.
مسؤولية متزايدة على عاتق إسرائيل
وأشار المستشار الألماني إلى أن الحكومة الإسرائيلية تتحمل الآن “مسؤولية أكبر” في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في القطاع، مطالبا بالسماح الكامل لـ”منظمات الأمم المتحدة والمؤسسات غير الحكومية” بالدخول إلى غزة لتقديم الإغاثة.
تحذير بشأن الضفة الغربية
وفي ختام تصريحه، وجه ميرتس تحذيرا واضحا للحكومة الإسرائيلية، داعيا إياها إلى عدم اتخاذ أي خطوات إضافية نحو ضم الضفة الغربية، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية بشأن تدهور الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تحذيرات متكررة من الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية من خطر المجاعة وغياب الخدمات الأساسية في غزة، وسط استمرار العمليات العسكرية وتراجع فرص التوصل إلى تهدئة شاملة.
ردود فعل دولية مرتقبة
من المتوقع أن يثير القرار الألماني ردود فعل واسعة في الساحة الدولية، خاصة أن برلين تعد شريكا رئيسيا لتل أبيب في مجال التعاون العسكري، ويعكس الموقف الألماني الجديد تصاعد القلق الأوروبي من الانتهاكات الإنسانية المتزايدة في القطاع المحاصر.











