يشهد واين روني، أسطورة كرة القدم الإنجليزية ومانشستر يونايتد السابق، موجة متواصلة من الأضواء الإعلامية في خريف 2025، بعدما أصبحت تصريحاته الحادة ومواقفه الجديدة محط اهتمام الجماهير والخبراء الكرويين على حد سواء. مراوحًا بين حنينه لأيام الملاعب وتجربته القصيرة كمدير فني، تعكس تحركات روني الأخيرة روحًا تناوبية بين الملعب والإعلام والتدريب
.أنباء عن عودة مفاجئة إلى الملاعبأثارت تقارير إعلامية واسعة ضجة في الأوساط الرياضية الأسبوع الحالي عندما كشفت عن رغبة روني الجدية في العودة إلى المستطيل الأخضر، ولكن هذه المرة بعيدًا عن أجواء المنافسات الاحترافية، إذ يستعد للمشاركة مع فريق “وذنشاوي فيتس” الذي يضم مجموعة من نجوم الدوري الإنجليزي المعتزلين.
وتأتي هذه الخطوة بعد تجاربه في مباريات خيرية وإظهار قدراته التهديفية، حيث سجل أسرع هدف في تاريخ مباراة Soccer Aid الخيرية مؤخرًا، ليؤكد لجماهيره أن شغفه بكرة القدم لا يزال حاضرًا رغم الابتعاد سنوات عن اللعب الاحترافي
.اللافت أن فريق “فيتس” يحقق هذا الموسم سجلًا مثاليًا دون هزائم ويتلقى دعمًا جماهيريًا متزايدًا، فيما تدور أنباء عن تنظيم مباراة ودية تجمعه بفريق يقوده نجم الفنون القتالية كونور ماكغريغور في دبلن الشهر المقبل، الأمر الذي يعكس الشعبية المتزايدة لروني بين رياضيين من مختلف التخصصات
.من مقاعد التدريب إلى الاستراحة القسريةبعد إقالته في وقت سابق من العام الجاري من تدريب نادي بليموث أرغايل بعد فترة قصيرة من النتائج غير المرضية، ظل واين روني بلا فريق، وأوضح في أكثر من تصريح إعلامي أنه يفضل التحلي بالصبر قبل العودة لميدان التدريب، ويشترط أن تكون الخطوة القادمة تواكب طموحاته وتمنحه فرصة حقيقية للنجاح بعيدًا عن الضغوط السريعة التي واجهها في منصبه الأخير
.وكان روني قد أثبت نفسه كقائد ومدرب حين تولى تدريب ديربي كاونتي في ظروف صعبة عقب اعتزاله اللعب، ليواصل بعد ذلك مشواره مع برمنغهام سيتي ثم بليموث، إلا أن التحديات الإدارية والنتائج المتواضعة عجلت برحيله
.تصريحات مثيرة وانتقادات حادة
خطف روني الأضواء عبر مشاركته الدورية كمحلل رياضي على شاشة سكاي سبورتس، حيث صعّد من حدة انتقاداته لنجم ليفربول المصري محمد صلاح، وكرر اتهامه للنجم المصري بعدم تقديم الدعم الدفاعي الكافي وعدم الالتزام التكتيكي خلال سلسلة هزائم ليفربول الأخيرة أمام مانشستر سيتي وغيرها من الفرق. وانتقد روني علنًا مستوى صلاح متسائلًا عن مدى تأثيره في الملعب، ودعا إلى ضرورة إظهار المزيد من الروح القتالية والمساهمة الجماعية في الأداء، وهو ما أغضب بعض جماهير الريدز لكنه وجد صدى لدى قطاع من المحللين
.تصريحات روني لم تتوقف عند صلاح فقط، بل امتدت إلى القائد فيرجيل فان دايك، إذ أشار إلى قصور في قيادة الفريق الذهني والبدني، قبل أن يعترف في برنامج إذاعي أنه ربما كان قاسيًا بعض الشيء في أحكامه، موضحًا أنه يدلي بآراء انطباعية وليست شخصية بحق اللاعبين
.تحولات في مسيرته وتطلعات المستقبلخارج الأضواء،
كشف روني أنه يقيّم العروض التدريبية بهدوء ويرغب في مشروع حقيقي يمنحه مساحة لبناء فلسفته، بعيدًا عن التغييرات السريعة والانفعالية التي باتت سمة الأندية الإنجليزية، مؤكدا أنه غير مستعجل على العودة دون ضمانات للاستمرارية والنجاح
. كما أثار الجدل عندما أشاد بلاعبين جدد في الدوري الإنجليزي واعتبر جرانيت شاكا أفضل صفقة في موسم 2025/2026، أشاد بقيادته وتأثيره اللافت في صعود فريق سندرلاند للدرجة الممتازة
ببريق خاص لدى جماهير يونايتد والمنتخب الإنجليزي، حيث يصفه كثيرون بأنه أيقونة أسطورية ونموذج للروح القتالية والإنجازات الفردية، ويترقب الشارع الرياضي خطوته المقبلة سواء قرر العودة للملاعب لمتعة اللعب أو اختار مشوارًا أطول في عالم التدريب أو التحليل










