في إنجاز علمي جديد يعكس تميز الكفاءات الأكاديمية المغربية، أعلنت جامعة القاضي عياض بمراكش عن انضمام طالبة الدكتوراه نورة الدحماني إلى مختبر علوم المحيط الحيوي بمركز “غودارد” لرحلات الفضاء التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، وذلك كمساعدة باحثة في إطار انتسابها إلى رابطة أبحاث جامعات جنوب شرق الولايات المتحدة (SURA).
مسار بحثي يربط مراكش بواشنطن
يأتي هذا التعيين تتويجاً لمشاركة الدحماني، الباحثة في علوم الأرض والاستشعار عن بُعد بكلية العلوم السملالية، في مشروع بحثي ممول من “ناسا”. وقد ركز عملها، بالشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التقنيات (UM6P)، على تحليل بيانات جغرافية مكانية دقيقة تتعلق بالمدن المغربية، وقياس تأثير التوسع الحضري وارتفاع المباني على المناخ المحلي والنظم البيئية.
تخصص دقيق لمواجهة التغير المناخي
تركز أطروحة الدحماني في مختبر “AQUABIOTECH” على توظيف تقنيات الأقمار الصناعية المتطورة لفهم التفاعلات بين سطح الأرض والمناخ، خاصة في المناطق الحضرية والزراعية. ويهدف هذا التخصص إلى:
رصد تأثير الديناميكيات الحضرية على الاحتباس الحراري المحلي.
تقديم حلول علمية لمتطلبات التنمية المستدامة.
تحليل البيانات المتقدمة للاستشعار عن بُعد لمواجهة التغيرات المناخية المتسارعة.
إشعاع دولي واعتراف أكاديمي
وفي تصريح لها، عبرت الباحثة المغربية عن اعتزازها بهذا التمثيل قائلة: “إنه لشرف عظيم ومصدر فخر كبير لي أن أساهم في البحث العلمي داخل ناسا؛ هذه التجربة تمثل محطة مفصلية في مساري الأكاديمي”. كما وجهت الشكر للمشرف على أطروحتها الدكتور محمد يعقوبي، والدكتور لحوري بونوا من ناسا، لدعمهم المتواصل.
دلالات الإنجاز
يبرز هذا التعاون مع “ناسا” المكانة المرموقة التي وصلت إليها جامعة القاضي عياض والبحث العلمي المغربي عالمياً. وتُعد مسيرة نورة الدحماني نموذجاً ملهماً للشباب المغربي، وقدرتهم على الانخراط في أعقد القضايا العلمية التي تهم مستقبل الكوكب واستدامته.










