القاهرة – 5 يناير 2026، مع تصاعد الأنباء والشائعات حول محاولات اغتيال أو اضطرابات داخل القصر الجمهوري في دمشق، عاد اسم الإعلامي المصري المثيرة للجدل، توفيق عكاشة، ليتصدر منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن استذكر المتابعون سلسلة من “توقعاته الجريئة” التي أطلقها طوال عام 2025 بشأن نهاية حكم أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني سابقا).
“بريطانيا أنقذت الموقف”.. تسريبات مثيرة عن محاولة اغتيال أحمد الشرع وتدخل قوات “التنف”
توقعات 2025: “لن يبقى للعام القادم”
وكان عكاشة قد شن هجوما ضاريا على نظام أحمد الشرع في عدة مناسبات خلال العام الماضي، مؤكدا في تصريحاته ببرنامج “أسئلة حرجة” مع الكاتب مجدي الجلاد، أن رحيل الشرع “مسألة وقت فقط”.
زوأكد عكاشة في منتصف 2025 أن “أحمد الشرع هيمشي من سوريا، ولن يكون هناك جولاني ولا شرعي ولا بطيخ”، مراهنا على أن القوى الدولية لن تسمح باستمرار حكم ذو خلفية جهادية لفترة طويلة.
قبل لقاء ترامب.. سوريا تحبط خطتي اغتيال أحمد الشرع من قبل “داعش”
ووجه عكاشة رسالة شديدة اللهجة لدول الخليج في يناير 2025، محذرا إياهم من تمويل نظام أحمد الشرع، واصفا إياه بـ “الخطر الداهم” على أمن المنطقة ككل.
بين “التحليل السياسي” و”كلام العرافين”
رغم أن أحمد الشرع لا يزال رئيسا انتقاليا حتى اليوم (5 يناير 2026)، إلا أن أنباء التوترات الأمنية الأخيرة في منطقة “المزة” بدمشق، منحت أنصار عكاشة مادة دسمة للترويج لصدق تنبؤاته.
في المقابل، يرى منتقدون وسوريون عبر منصة “إكس” أن تصريحات عكاشة لا تخرج عن إطار “التنجيم السياسي”، مشيرين إلى أن الواقع على الأرض في دمشق يشهد استقرارا نسبيا يختلف عما يروجه الإعلامي المصري من سيناريوهات “الأرض المحروقة”.
باراك: بدء مفاوضات مباشرة بين أحمد الشرع وإسرائيل برعاية أمريكية
لماذا يراهن عكاشة على رحيل الشرع؟
يربط توفيق عكاشة دائما بين مصير الشرع وبين ما يسميه “الخرائط الدولية الجديدة”، معتبرا أن:
الماضي الجهادي، يشكل عائقا أمام القبول الدولي الكامل لنظام أحمد الشرع مهما حاول تغيير صورته.
التوازنات الكبرى: يرى عكاشة أن التفاهمات (الأمريكية – التركية – الإسرائيلية) قد تضحي بأحمد الشرع في أي لحظة لصالح وجه سياسي “أكثر مدنية” أو عسكري بصبغة وطنية مثل مناف طلاس.
انفجارات عنيفة تهز محيط مطار المزة بدمشق.. وأنباء عن اقتتال داخلي وانقلاب في صفوف “الأمن العام”
رصد التفاعل
ضجت الأوساط الرقمية السورية والمصرية بآلاف التغريدات التي قارنت بين وضع الشرع الحالي وبين قسم عكاشة الشهير: “أقسم بالله العظيم تمويله خطر.. وقد أبلغتكم والله شاهد”. وبينما يعتبرها البعض “قراءة دقيقة لدهاليز السياسة”، يراها آخرون مجرد محاولة للبقاء تحت الأضواء عبر “البروباغندا” المثيرة.










