شهدت منطقة “منديرا” الواقعة في شمال شرق كينيا، مواجهات مسلحة عنيفة بين قوات الأمن وعناصر من “حركة الشباب” الإرهابية، مما دفع السلطات إلى رفع حالة الطوارئ والتأهب الأمني في المنطقة ذات الأغلبية الصومالية.
تفاصيل الهجوم الميداني
أفادت مصادر محلية وأمنية بأن عناصر من الحركة شنت هجوما مباشرا استهدف دورية روتينية لقوات الأمن الكينية بالقرب من قاعدة عسكرية حيوية. وأدى الهجوم إلى اندلاع تبادل كثيف لإطلاق النار، استدعى تدخل وحدات إضافية من الشرطة المسلحة لتعزيز القوات المتمركزة ودعم الدورية المتأثرة.
إجراءات احترازية وعودة الهدوء
وفور وقوع الاشتباك، اتخذت السلطات الكينية إجراءات أمنية مشددة شملت إغلاق الطرق القريبة من موقع الاشتباك مؤقتا لضمان سلامة المدنيين ومنع وقوع إصابات جانتية وإرسال فرق دعم سريع لتمشيط المنطقة وملاحقة العناصر المهاجمة.
و أكدت المصادر الأمنية أن حركة المرور عادت إلى طبيعتها اليوم السبت بعد إتمام عملية تأمين المنطقة بالكامل والتأكد من خلوها من أي تهديد مباشر.
معلومات استخباراتية وحالة تأهب
وعقب الحادثة، أعلنت الحكومة الكينية رفع حالة التأهب لجميع أجهزتها الأمنية في مقاطعة منديرا والمناطق الحدودية المجاورة. ويأتي هذا القرار استنادا إلى تقارير استخباراتية تشير إلى رصد تحركات متزايدة لعناصر حركة الشباب، تهدف لاستهداف القواعد العسكرية، الدوريات الأمنية، ومركبات النقل العام.
وتضع هذه التطورات القوات الكينية في حالة استعداد دائم لمواجهة التهديدات المتصاعدة في الإقليم، تزامنا مع جهود إقليمية أوسع لتأمين الحدود المشتركة مع الصومال ومنع تسلل الجماعات المسلحة.










