• الخارجية الأمريكية: نتخذ كل الإجراءات لحماية شركاء واشنطن في المنطقة
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
السبت, يناير 17, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
Home رأي

مني أركو مناوي يكتب الهدنة الانفصالية: قراءة سياسية في مستقبل السودان

حيدر الموسوى by حيدر الموسوى
يناير 17, 2026
in رأي
Reading Time: 1 min read
0
مني أركو مناوي يكتب الهدنة الانفصالية: قراءة سياسية في مستقبل السودان 2026
0
SHARES
2
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

منذ اندلاع الحرب في السودان، تحول الحديث عن “ الهدن الإنسانية ” إلى لازمة سياسية متكررة، تستدعى كلما بلغت المأساة الإنسانية ذروتها، غير أن الهدنة المطروحة اليوم تأتي في سياق مختلف وخطير، إذ أعقبت ارتكاب قوات الدعم السريع ( تأسيس ) جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي في مدينة الفاشر، في واحدة من أبشع الكوارث الإنسانية التي شهدها تاريخ السودان الحديث والإنسانية كلها، الفاشر التي كانت يوما رمزا للتنوع والتعايش، تحولت إلى مدينة منكوبة خالية من سكانها وفي أعقاب هذه الجريمة الكبرى، عاد المجتمع الدولي لطرح “ الهدنة الإنسانية ” كخيار مطروح وهو ما يستدعي قراءة سياسية متأنية لا تكتفي بالشعارات الأخلاقية، بل تفكك الدوافع والنتائج المحتملة، لا سيما على وحدة السودان الجغرافية والاجتماعية والسياسية

الهدنة:- مسار للسلام أم مدخل للتفكيك…..؟
في الثقافة الشعبية يقال: “ إذا رأيت فقيرا يأكل دجاجا، فإما أن الفقير مريض أو أن الدجاجة مريضة ” هذا المثل يلخص جوهر الشك السياسي المشروع تجاه توقيت هذه الهدنة، فالهدن الإنسانية، من حيث المبدأ، تعد أدوات لتخفيف معاناة المدنيين وقد تمهد لإنهاء النزاعات، غير أن ما يثير الريبة هو أن هذه الهدنة طرحت بعد وقوع الكارثة، لا قبلها، وبعد أن رفضت قوات الدعم السريع ( تأسيس ) بشكل قاطع أي التزام إنساني، بما في ذلك حماية المستشفيات وتأمين الممرات الآمنة، اما الآن، أن المنظمات الإنسانية تعمل في معظم مناطق السودان، بما فيها دارفور، رغم التعقيدات الأمنية في ظل غياب الهدنة. وعليه، يصبح السؤال مشروعا:- لماذا الآن؟ ولمصلحة من تطرح هذه الهدنة في هذا التوقيت تحديدا…؟ إن هذا التناقض يفتح الباب أمام الشك في أن الهدف يتجاوز البعد الإنساني، ليطال إعادة تشكيل الواقع السياسي والجغرافي للبلاد، الهدن في التجارب التاريخية:- دروس لا يجوز تجاهلها التاريخ الحديث زاخر بالأمثلة التي تحولت فيها الهدن الإنسانية من أدوات تهدئة إلى مقدمات للتفكيك والانفصال، في الصحراء الغربية ( بوليساريو)، ليبيا، الصومال، اليمن وجنوب السودان، لم تكن الهدن دائما جسورا للسلام، بل كانت في كثير من الأحيان محطات انتقالية نحو تقسيم الدول وتآكل سيادتها، وفي الحالة السودانية تحديدا، تمثل عملية “شريان الحياة” عام 1993 مثالا صارخا على كيفية توظيف العمل الإنساني كمدخل سياسي، انتهى لاحقا بانفصال جنوب السودان عبر استفتاء، سبقه مسار طويل من التطبيع مع واقع الانقسام، غير أن الوضع الراهن أكثر خطورة وتعقيدا، إذ لا يتعلق الأمر بحكومة تفاوض حركة سياسية ذات مطالب وطنية، بل بحالة غير مسبوقة يجتمع فيها طرفان يدعيان تمثيل “الحكومة” داخل دولة واحدة: حكومة السودان الشرعية من جهة، وقوات الدعم السريع (تأسيس) التي تسعى لتكريس كيان مواز من جهة أخرى
فخ الاعتراف السياسي المقنع
إن التفاوض بين “حكومتين” داخل دولة واحدة لا يمثل سابقة سودانية فحسب، بل يشكل فخا سياسيا خطيرا، يهدف إلى انتزاع الاعتراف بقوة الأمر الواقع عبر ورقة الهدنة. فمجرد التوقيع المشترك يمنح الطرف المتمرد صفة الندية والشرعية، وهو ما يتناقض جذريا مع التضحيات الجسيمة التي قدمها الشعب السوداني دفاعا عن وحدة الدولة وسيادتها، هذا المسار يشكل خرقا مباشرا للمبادئ الأساسية التي سقط من أجلها الشهداء وترملت بسببها النساء، وعلى رأس المبادي
أولا:- مبدأ وحدة السودان
قوات الدعم السريع (تأسيس) انتهكت هذا المبدأ عبر استقدام عناصر أجنبية ومرتزقة، واستغلال دعم خارجي لفرض تغييرات ديمغرافية قسرية، في محاولة لإعادة تشكيل السودان وفق أجندات لا تمت بصلة للإرادة الوطنية.

ثانيا:- مبدأ وحدة الحكومة والشرعية الدستورية
السعي لتكوين “حكومة موازية” يمثل تقويضا مباشرا لشرعية الدولة السودانية، وضربا للأسس التي قامت عليها منذ الاستقلال، وفتحا لباب الفوضى السياسية والانقسام المؤسسي.

ثالثا:- وحدة المؤسسة العسكرية
تلقي الدعم السريع تسليحا ومعدات قتالية من دول أجنبية، واعتماده على النهب والتمويل الذاتي، يتناقض كليا مع أي حديث عن إصلاح أمني أو بناء جيش وطني موحد، ويؤسس عمليا لتعدد الجيوش داخل الدولة الواحدة.

غموض المفاوضات وغياب الشفافية
يزداد القلق مع غياب الشفافية التامة حول تفاصيل الهدنة. لماذا تدار المفاوضات خلف الأبواب المغلقة؟ ولماذا يقصى الشعب السوداني عن معرفة ما يبرم باسمه؟ وكيف لدول خارجية أن تتفاوض نيابة عن شعب ينزف تحت وطأة الحرب والتهجير؟ ومن يحق له الاطلاع بمهام السلام اكثر ممن؟ وهل هناك أولويات اكثر من إدارة الحرب القائمة التي يشاركها الجميع؟
الأخطر من ذلك أن الطرف الذي “يحمل القلم” في العملية السياسية هو ذاته الذي “يحمل المدفع” ويمارس القتل والتطهير، في مفارقة أخلاقية وسياسية لا يمكن القبول بها.

الهدنة كعتبة للتفكك الشامل
بقراءة شاملة لمسار الأحداث، تبدو هذه الهدنة أقرب إلى أن تكون مدخلا لتفكيك الدولة السودانية، لا جسرا لإنقاذها. فهي قد تقود إلى ترسيخ واقع التقسيم: مناطق نفوذ، جيوش متعددة، عملات مختلفة، بنوك مركزية متوازية، وزارات خارجية متنازعة، وجوازات سفر متعارضة. أي دولة بلا دولة، وسيادة بلا سيادة.

هذا مرض معدي، عاجلا او اجلا سيصيب كل من هو في الساحل والمصب والمنبع.

في الخاتمة:
بين الواجب الإنساني واليقظة الوطنية
لا يختلف اثنان على أولوية تحسين الأوضاع الإنسانية وحماية المدنيين. غير أن الهدنة التي يراد تمريرها اليوم قد تحمل في طياتها استقرارا مؤقتا، مقابل ثمن استراتيجي فادح يتمثل في تقويض وحدة السودان، إن الواجب الوطني يقتضي أعلى درجات اليقظة والحذر، حتى لا تتحول الهدنة إلى فخ سياسي يستكمل به مشروع تفكيك الدولة. فالتاريخ لا يرحم من فرط في وطنه، ولا يغفر لمن استبدل السيادة الوطنية بإملاءات الخارج. مع الإقرار الكامل ان الأزمة جذورها تاريخية متراكمة.

وسيظل الأمل معقودا على وعي الشعب السوداني وقدرته على التوحد في مواجهة هذه اللحظة المصيرية، دفاعا عن وطن واحد، وجيش واحد، ودولة واحدة، لا تقبل القسمة ولا الوصاية. إلا بارادة شعبها في الاطر التقليدية المعروفة بعيدة عن وضع اليد او فرض الحالة بالسلاح.

Post Views: 13
Tags: أخبار عاجلهالجيش السودانيالدعم السريعالسودانالفاشرالهدنة الإنسانيةالهدنة الانفصاليةتأسيسدارفورمنى أركو مناوي
Previous Post

وساطة “بارزاني” تجمع قائد قسد والمبعوث الأمريكي: هل ينجو الشمال السوري من مواجهة شاملة؟

Next Post

“نهر النيل شريان حياة لا يقبل المساس”.. رسالة قوية من السيسي رداً على مبادرة ترامب

حيدر الموسوى

حيدر الموسوى

Related Posts

روسيا تعلن قصفاً واسعاً لمنشآت الطاقة والنقل في أوكرانيا وانفجارات تهز كييف 2026
أخبار رئيسية

روسيا تعلن قصفاً واسعاً لمنشآت الطاقة والنقل في أوكرانيا وانفجارات تهز كييف

يناير 17, 2026
كارثة في "سوق رشت" التاريخي.. حريق هائل يلتهم 300 متجر وشهادات تتهم الحرس الثوري "فيديو" 2026
أخبار رئيسية

كارثة في “سوق رشت” التاريخي.. حريق هائل يلتهم 300 متجر وشهادات تتهم الحرس الثوري “فيديو”

يناير 17, 2026
قمة "صلاح الدين" في أربيل .. اجتماع بارزاني ومظلوم عبدي يرسم مستقبل الشمال السوري 2026
أخبار رئيسية

قمة “صلاح الدين” في أربيل .. اجتماع بارزاني ومظلوم عبدي يرسم مستقبل الشمال السوري

يناير 17, 2026
نائب ترامب يهدد الشرع بإعادة العقوبات على سوريا حال التصعيد ضد الكرد 2026
أخبار رئيسية

نائب ترامب يهدد الشرع بإعادة العقوبات على سوريا حال التصعيد ضد الكرد

يناير 17, 2026
"نهر النيل شريان حياة لا يقبل المساس".. رسالة قوية من السيسي رداً على مبادرة ترامب 2026
أخبار رئيسية

“نهر النيل شريان حياة لا يقبل المساس”.. رسالة قوية من السيسي رداً على مبادرة ترامب

يناير 17, 2026
وساطة "بارزاني" تجمع قائد قسد والمبعوث الأمريكي: هل ينجو الشمال السوري من مواجهة شاملة؟ 2026
أخبار رئيسية

وساطة “بارزاني” تجمع قائد قسد والمبعوث الأمريكي: هل ينجو الشمال السوري من مواجهة شاملة؟

يناير 17, 2026
Next Post
"نهر النيل شريان حياة لا يقبل المساس".. رسالة قوية من السيسي رداً على مبادرة ترامب 2026

"نهر النيل شريان حياة لا يقبل المساس".. رسالة قوية من السيسي رداً على مبادرة ترامب

Recent News

روسيا تعلن قصفاً واسعاً لمنشآت الطاقة والنقل في أوكرانيا وانفجارات تهز كييف 2026

روسيا تعلن قصفاً واسعاً لمنشآت الطاقة والنقل في أوكرانيا وانفجارات تهز كييف

يناير 17, 2026
كارثة في "سوق رشت" التاريخي.. حريق هائل يلتهم 300 متجر وشهادات تتهم الحرس الثوري "فيديو" 2026

كارثة في “سوق رشت” التاريخي.. حريق هائل يلتهم 300 متجر وشهادات تتهم الحرس الثوري “فيديو”

يناير 17, 2026
قمة "صلاح الدين" في أربيل .. اجتماع بارزاني ومظلوم عبدي يرسم مستقبل الشمال السوري 2026

قمة “صلاح الدين” في أربيل .. اجتماع بارزاني ومظلوم عبدي يرسم مستقبل الشمال السوري

يناير 17, 2026
نائب ترامب يهدد الشرع بإعادة العقوبات على سوريا حال التصعيد ضد الكرد 2026

نائب ترامب يهدد الشرع بإعادة العقوبات على سوريا حال التصعيد ضد الكرد

يناير 17, 2026

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس