المنشر الاخباري 1 فبراير 2026 ظهور عزيزة الأحمدي في ملفات إبستين: فساد وعلاقات مشبوهةكشفت ملفات جيفري إبستين المسربة حديثاً (أكثر من 3 ملايين صفحة من وزارة العدل الأمريكية في 30 يناير 2026)، عن ظهور السيدة الأعمال السعودية-الإماراتية عزيزة الأحمدي، مستشارة الديوان الملكي السعودي، في مراسلات مع الملياردير المتهم بالاتجار الجنسي بالقاصرات.
من مكة إلى جزيرة الشيطان.. وثائق شحن تكشف وصول “كسوة الكعبة” ليد جيفري إبستين
الأحمدي، رائدة أعمال في الألعاب الإلكترونية (رئيسة Boss Bunny Games في دبي)، أهدت إبستين 3 قطع من كسوة الكعبة المشرفة في 2017، مع تنسيق شحن عبر عبدالله المعري.
من هي عزيزة الأحمدي؟ خلفية ونشاطها
عزيزة الأحمدي، حاصلة على بكالوريوس رياضيات من جامعة الملك عبدالعزيز ودكتوراه في التنمية الاجتماعية، تعمل كمستشارة في الديوان الملكي السعودي لقطاع الألعاب والإبداع.
فضيحة إبستين تتوسع: وزارة العدل الأمريكية تسحب ملفات صادمة تظهر فيها شخصيات عربية وعالمية بارزة
أسست شركات ألعاب MENA، وتدعي صلات بمحمد بن سلمان عبر رسائل مثل “عزيزة/ناجيت في القنصلية السعودية”.
في مارس 2017، كتبت لإبستين: “هذه قطعة من كسوة الكعبة، لمسها 10 ملايين مسلم، تحمل صلواتهم ودموعهم، أهديها لك رمزاً للاحترام والبركة”.
نيويورك تايمز تنشر صورة تجمع محمد بن سلمان وإبستين
طبيعة العلاقة مع إبستين: عملة “الشريعة”بدأ التواصل في 2016 عندما أرسل إبستين رسالة للديوان عن “عملة رقمية إسلامية ‘الشريعة’ مثل البيتكوين”، فردت الأحمدي مشاركة في التخطيط، مع ذكر معرفتها بمؤسسي البيتكوين.
تبادلا هدايا: كسوة الكعبة مقابل فحوص حمض نووي من أمازون (تفاصيل غامضة)، ووصلها إبستين بدوائر أمريكية، بينما عمقت هي صلاته بالسعودية.
الوثائق تشمل 500 إيميل مع شاهر عبد الحق (يمني مرتبط بإبستين)، ورسالة ليزلي غروف عنها.
ملفات إبستين والشخصيات العربيةالملفات تكشف صلات إبستين بمحمد بن سلمان، سلطان بن سليم (إماراتي)، ورافع الصباغ (سعودي).
الأحمدي جزء من شبكة نفوذ خليجي-إسرائيلي محتمل (إبستين مرتبط بالموساد)، وسط اتهامات بتجنيد قاصرات. لا اتهامات جنسية مباشرة لها، لكن الشحنة أثارت غضباً على تويتر وريدميت، مع تكهنات بـ”استخدامات شيطانية”.
التداعيات: ردود الفعل والتحقيقاتأثارت القصة صدمة في العالم الإسلامي، خاصة شحن كسوة مقدسة لمجرم انتحر 2019، مع هاشتاغات #كسوة_إبستين.
السعودية لم تعلق رسمياً، لكن نشطاء يطالبون بتحقيق في دور الديوان.
خبراء يرونها دليلاً على نفوذ إبستين في الخليج، ربما لتمويل كريبتو أو تجسس.
الأحمدي لم ترد، لكن حساباتها نشطة في الألعاب. هذا الظهور يعيد فتح ملفات إبستين، محذراً من شبكات النفوذ العابرة للحدود.











