تقرير صحفي: الحلقة 14 من “درش”.. تصاعد صراع الميراث وكشف أسرار التوأم المفقودحملت الحلقة الرابعة عشرة من مسلسل “درش” بطولة مصطفى شعبان مزيدًا من التصعيد في صراع العائلة على الميراث، مع استمرار الغموض المحيط بشخصية درش وتوأمه، وتزايد ضغوط الأبناء على والدهم رياض الخولي لاستكمال إجراءات الحجر عليه والسيطرة على ثروته.
توتر العائلة وصراع الحجر على الأبتأتي الحلقة 14 استكمالًا لما انتهت إليه الحلقة 13، حيث شجعت الأم (سلوى خطاب) أبناءها على المضي قدمًا في قضية الحجر على والدهم عبدالجليل (رياض الخولي)، بحجة حمايتهم من قراراته المتقلبة وتصرفاته التي يعتبرونها تهديدًا لمستقبلهم.
يتصاعد التوتر داخل البيت، مع إصرار الأبناء على استكمال الإجراءات القانونية، في مقابل محاولات عبدالجليل الدفاع عن نفسه وإثبات سلامة قواه العقلية، ما يعمّق الانقسام داخل الأسرة ويحوّل الميراث إلى ساحة حرب شرسة.
في المقابل، يواصل درش الظهور في محيط العائلة بشخصيته الغامضة، ما يدفع بعض أفراد الأسرة للتساؤل حول علاقته السابقة بهم، وهل هو بالفعل رجل غريب، أم أن ملامحه المتقاربة مع أحد أفراد العائلة ليست مجرد صدفة كما يدّعون أمامه؟
درش بين الماضي والحاضرتواصل الحلقة كشف طبقات جديدة من ماضي درش، الرجل الذي كان عامل عطارة بسيطًا قبل أن يتعرض لحادث غامض يفقده جزءًا كبيرًا من ذاكرته، ليعود إلى الحارة ويجد نفسه وسط شبكة متشابكة من المصالح والأحقاد العائلية.
تظهر تلميحات إلى أن درش عاش أكثر من حياة، وأن هناك من يحاول دفن ماضيه عمدًا خوفًا من عودته الحقيقية، خصوصًا في ظل تشابه الأحداث بين حياته وبين غياب أحد أبناء عبدالجليل عن المشهد منذ سنوات.
الحلقة تعتمد على إيقاع مشوق، حيث تتداخل مشاهد الحارة الشعبية مع مشاهد المستشفى والنيابة والعطارة، في بناء درامي يضع المشاهد أمام سؤال دائم: من هو درش فعلًا؟ وما علاقته الحقيقية بهذه العائلة التي تتصارع على المال والسلطة؟
تحركات قانونية وخيوط غامضةعلى مستوى الخط القانوني، تتقدم إجراءات قضية الحجر، وسط ضغوط من الأم على أبنائها لاستغلال ضعف والدهم الظاهري أمام جهات التحقيق والطب الشرعي، بهدف تثبيت عدم أهليته وإخراجه من إدارة أمواله وممتلكاته.
في المقابل، تلمح الحلقة إلى وجود أوراق قد تغير المعادلة، سواء سجل قديم أو وصية غير معلنة، يمكن أن تُعيد توزيع الميراث بشكل مختلف عما يخطط له الأبناء، ما يفتح الباب أمام احتمالات دخول أطراف جديدة في الصراع، من بينهم درش نفسه.
على الجانب الآخر، يكمل الخط الجنائي مساره من خلال جرائم سابقة تطرقت لها الحلقات، خاصة ما يتعلق بمحاولة قتل إحدى السيدات في المستشفى، التي أظهرت التحقيقات تورط طبيبة بلا رحمة تعتقد أنها “تُصلح الكون” بطريقتها الخاصة.
هذه الخيوط الجنائية تضيف بعدًا تشويقيًا لمسار درش، حيث يتقاطع عالم العطارة الشعبية مع عالم المستشفيات، والنيابة، والجرائم المنظمة، في إطار يعزز شعور المشاهد بأن درش محاط بمؤامرات أكبر من قدرته على استيعابها وحده.
أداء تمثيلي ورسائل اجتماعيةمصطفى شعبان يقدم في هذه الحلقة ملامح رجل ممزق بين ماضٍ لا يتذكره وحاضر يفرض عليه أدوارًا لا يفهمها بالكامل، في مزيج بين الحيرة والصلابة التي تجعله قريبًا من وجدان المشاهد.
أما رياض الخولي، فيقدم نموذج الأب الذي يتحول من “عمود البيت” إلى “متهم بعدم الأهلية”، في نقد واضح لظاهرة صراعات الميراث والحجر على الكبار، حين تتحول العائلة إلى خصم لا سند.
سلوى خطاب تضيف بعدًا مهمًا للصراع من خلال شخصية الأم التي تلعب على وتر خوف الأبناء من ضياع المستقبل، بينما تخفي في خلفية ملامحها حسابات شخصية تتعلق بإرث سنوات من المرارة والحرمان، وهو ما يضع المشاهد أمام تساؤل مستمر: من الظالم الحقيقي في هذه العائلة؟
تفاعل جماهيري متصاعديحافظ “درش” عل
حضوره في سباق دراما رمضان 2026 بوصفه عملًا شعبياً بطابع تشويقي، يدور حول الهوية والذاكرة والميراث والشر المتخفي في ثياب القربى.
الجمهور يتابع باهتمام خيوط شخصية درش المزدوجة، وسط توقعات بأن تشهد الحلقات القادمة الكشف عن حقيقة صلته بالعائلة، وهل هو توأم مفقود أو ابن عاد بعد تبدل ملامحه وظروفه، أم مجرد رجل عابر استغله القدر ليعيد فتح ملفات قديمة؟










