شيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب يحذر من موجة العنف في المنطقة ويدعو العرب والمسلمين للتوحد
القاهرة – المنشر الإخبارى
وجه الإمام أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رسالة عاجلة للدول العربية والإسلامية، مؤكدًا على ضرورة تضافر الجهود للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي بعد تصاعد الهجمات الإيرانية على عدد من الدول الخليجية والعربية، وذلك خلال اتصال هاتفي مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل مملكة البحرين.
صون وحدة الأوطان والحفاظ على الاستقرار
أوضح شيخ الأزهر أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب صوت العقل والحكمة لتجاوز الأزمات الحالية، ومنع تفاقم التوترات والصراعات التي تهدد الأمن العربي والإسلامي. وأكد أن وقف الحرب فورًا وحماية أرواح الأبرياء يمثل أولى الأولويات، داعيًا كافة الأطراف للابتعاد عن أي أعمال عدائية قد تزيد الوضع تعقيدًا.
رفض الانتهاكات وانتهاك السيادة
وأصدر الأزهر بيانًا رسميًا أدان فيه انتهاك سيادة الدول العربية والعدوان على أراضيها ومقدراتها، معبّرًا عن رفضه واستنكاره لأي عمليات تهدد حياة شعوبها الآمنة. وأضاف البيان:
“هذا الاعتداء مرفوض من الخُلق والدين والقانون، مهما كانت المبررات أو الذرائع أو التعليلات”.
وشدد على أن جميع الانتهاكات يجب أن تتوقف فورًا، مؤكدًا على أهمية حماية المدنيين والممتلكات العامة والخاصة.
دعوة المجتمع الدولي للتدخل
جدد الأزهر دعوته للمجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لإحلال السلام في الشرق الأوسط ومنع توسع دائرة الصراعات، مشددًا على أن الحلول العسكرية لن تحقق سوى المزيد من الدمار والمعاناة.
كما شدد على ضرورة ضبط النفس والتعقل من جميع الأطراف، مع التغلب على الانفعالات، والعودة سريعًا إلى مائدة الحوار والمفاوضات دون أي تأخير، لحماية المنطقة وشعوبها من تداعيات هذه الأزمة العميقة.
خلفية الهجمات
تعرضت دول الخليج العربي، بما فيها البحرين والكويت والسعودية والإمارات وقطر وسلطنة عمان، إضافة إلى الأردن والعراق، لهجمات إيرانية متفرقة منذ فجر السبت، بعد بدء إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، ما أدى إلى حالة توتر غير مسبوقة في المنطقة.











