أبوظبي- المنشر الاخباري، 3 أبريل 2026، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الجمعة، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها تتعامل بكفاءة عالية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة انطلقت من الأراضي الإيرانية.
وأكدت الدفاع الإماراتية، في بيان رسمي أن الأصوات القوية التي سمعت في مناطق متفرقة من الدولة ناتجة عن اعتراض وتدمير صواريخ باليستية وأخرى جوالة (كروز)، بالإضافة إلى طائرات مسيرة هجومية، مشددة على أن قواتها في حالة استنفار قصوى لحماية الأجواء والمنشآت الحيوية.
دبي تنفي استهداف مراكز بيانات عالمية
وفي سياق متصل، سارع المكتب الإعلامي لحكومة دبي، فجر الجمعة، إلى نفى الأنباء المتداولة حول استهداف مركز بيانات تابع لشركة “أوراكل” (Oracle) الأمريكية في الإمارة.
ووصف المكتب في تنويه عاجل الخبر بـ “المفبرك وغير الصحيح”، داعيا الجمهور إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تهدف إلى إثارة الذعر والتأثير على استقرار قطاع التكنولوجيا والأعمال.
مزاعم الحرس الثوري وعملية “الوعد الصادق 4”
جاء هذا التصعيد الميداني عقب إعلان العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ ما أسماها “الموجة 91” من عملية “الوعد الصادق 4”.
وزعم البيان الإيراني استهداف مواقع عسكرية وبنى تحتية تابعة للقوات الأمريكية في دول جنوب الخليج باستخدام وابل من صواريخ “قدير” الجوالة والمسيرات الهجومية.
كما ادعى الحرس الثوري استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” (USS Abraham Lincoln) في شمال المحيط الهندي بأربعة صواريخ كروز من طراز “قدير 380”.
وتضمنت المزاعم الإيرانية الحديث عن “مرحلة ثانية” استهدفت موقعا ادعت أنه لتجمع مهندسي طيران وطيارين أمريكيين خارج إحدى القواعد في دولة الإمارات، زاعمة وقوع قتلى وجرحى، وهو ما لم تؤكده أي مصادر ميدانية أو رسمية إماراتية، حيث اقتصرت التأكيدات على نجاح الاعتراضات الجوية.
تصعيد إقليمي وتهديد للملاحة
وامتدت الهجمات الإيرانية لتشمل قاعدة “علي السالم” الجوية في دولة الكويت، حيث ادعى البيان استهداف وحدة الطائرات المسيرة الأمريكية من طراز “MQ-1”.
واختتم الحرس الثوري بيانه بالتأكيد على أن حركة الملاحة في مضيق هرمز تخضع لمراقبة بحرية صارمة، مهددا برد حاسم على أي تحرك معاد، ومحملا الولايات المتحدة مسؤولية حالة عدم الاستقرار الملاحي في المضيق.
تأتي هذه التطورات الخطيرة لتضع المنطقة أمام منعطف حاسم، في ظل نجاح الدفاعات الجوية الإماراتية في تحييد التهديدات المباشرة، واستمرار التحذيرات الدولية من انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة تؤثر على تدفقات الطاقة العالمية والأمن البحري.










