حاتمي: القوات المسلحة مستعدة للدفاع عن وحدة الأراضي الإيرانية ومواجهة أي تصعيد
طهران – المنشر الإخباري
أكد قائد الجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، أن القوات المسلحة ستتصدى “بحزم” لأي تهديد يستهدف سيادة إيران أو وحدة أراضيها، مشددًا على أن الدفاع عن البلاد يظل أولوية لا تقبل التهاون.
وفي رسالة موجهة إلى الشعب الإيراني، أوضح حاتمي أن الجيش اعتمد دائمًا على دعم المواطنين، معتبرًا أن هذا الدعم يمثل أحد أهم عناصر القوة في مواجهة التحديات الأمنية.
وأشار إلى أن تعزيز القدرات الدفاعية يظل في صميم مهمة القوات المسلحة، التي تلتزم بحماية استقلال البلاد وسلامة أراضيها، في ظل بيئة إقليمية متوترة.
جاهزية عسكرية ورسائل ردع
وتطرق قائد الجيش إلى دور المؤسسة العسكرية في رفع مستوى الجاهزية القتالية، لافتًا إلى أن القوات المسلحة استفادت من خبرات الكوادر التعليمية وتوجيهات القيادات لتعزيز كفاءتها العملياتية.
وجاءت هذه التصريحات في أعقاب تصعيد عسكري شهدته المنطقة، حيث خاضت إيران مواجهة استمرت نحو 40 يومًا، تعرضت خلالها لضربات جوية، قبل أن ترد بسلسلة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة استهدفت مواقع عسكرية.
توتر مستمر رغم الهدنة
ورغم التوصل إلى هدنة مؤقتة في أبريل، لا تزال التوترات قائمة، مع استمرار التهديدات المتبادلة، خاصة في ظل بقاء قيود بحرية مفروضة على الموانئ الإيرانية، وهو ما تعتبره طهران “انتهاكًا للقانون الدولي”.
وحذرت إيران من أن أي تهديد لأمن موانئها في الخليج وبحر عُمان سيقابله رد مماثل، مؤكدة أن أمن الملاحة لن يكون مضمونًا إذا استمرت الضغوط.
مضيق هرمز في قلب المعادلة
وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى أن إيران اتخذت إجراءات للسيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية عالميًا، حيث سمحت فقط بمرور السفن التي تحصل على تصاريح مسبقة.










