إحياء يوم حرية الصحافة برسائل غضب ضد استهداف الإعلاميين في مناطق النزاع
باريس – المنشر الإخبارى
شهدت العاصمة الفرنسية باريس، يوم الأحد، وقفة احتجاجية وتضامنية شارك فيها عدد من النشطاء والصحفيين ومنظمات حقوقية، لتكريم صحفيين لبنانيين لقوا حتفهم في ضربات إسرائيلية، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة.
وركزت الفعالية على تسليط الضوء على المخاطر المتزايدة التي يواجهها العاملون في المجال الإعلامي في مناطق النزاع، خصوصًا في الشرق الأوسط، حيث تتكرر حوادث استهداف الصحفيين أثناء تغطية العمليات العسكرية.
إدانة لاستهداف الصحفيين في مناطق الحروب
شعارات تطالب بحماية الإعلاميين ومحاسبة المسؤولين
رفع المشاركون في الوقفة لافتات تطالب بوقف استهداف الصحفيين، مؤكدين أن حرية الصحافة لا يمكن أن تتحقق في ظل استمرار العنف ضد العاملين في المجال الإعلامي.
كما عبّر المحتجون عن رفضهم لما وصفوه بـ”الإفلات من العقاب” في الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين، داعين المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات أكثر جدية لضمان حمايتهم في مناطق النزاع.
وشدد المتظاهرون على أن استهداف الصحفيين لا يمس الأفراد فقط، بل يهدد الحق العام في الوصول إلى المعلومات ونقل الحقيقة.
يوم حرية الصحافة تحت ظل الحرب
رسائل من باريس إلى العالم حول حماية الإعلام
تزامنت الوقفة مع إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة، وهو مناسبة سنوية تسلط الضوء على أوضاع الصحفيين حول العالم، خاصة في البيئات التي تشهد صراعات مسلحة.
وأعادت الفعالية النقاش حول المخاطر التي تواجه الصحافة في مناطق التوتر، حيث يعمل الصحفيون في ظروف بالغة الخطورة لتغطية الأحداث ونقلها إلى الجمهور الدولي.
وأكد مشاركون أن حماية الصحفيين يجب أن تكون أولوية دولية، وليس مجرد شعار يُرفع في المناسبات.
تكريم الصحفيين اللبنانيين
لحظة صمت ورسائل تضامن إنساني
خلال الفعالية، وقف المشاركون دقيقة صمت تكريمًا لضحايا الصحافة اللبنانيين الذين سقطوا أثناء تغطيتهم للأحداث الميدانية.
كما تم استعراض أسماء وصور عدد من الصحفيين الذين فقدوا حياتهم، وسط أجواء من الحزن والتضامن مع عائلاتهم وزملائهم في المهنة.
وأكد منظمو الوقفة أن هذا التكريم يأتي لتخليد ذكرى من “دفعوا حياتهم ثمنًا لنقل الحقيقة”.
دعوات دولية لحماية الصحافة
مطالب بتدخل المؤسسات الحقوقية والإعلامية
دعا المشاركون في الفعالية المنظمات الدولية، بما في ذلك هيئات حقوق الإنسان واتحادات الصحفيين، إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لحماية الإعلاميين في مناطق النزاع.
كما طالبوا بفتح تحقيقات مستقلة في الحوادث التي تستهدف الصحفيين، وضمان عدم تكرارها مستقبلاً.
وشددت الكلمات التي ألقيت خلال الوقفة على أن استهداف الصحافة يشكل تهديدًا مباشرًا لحرية التعبير ولحق الشعوب في معرفة الحقيقة.
رسالة من باريس إلى العالم
تحولت الوقفة التضامنية في باريس إلى منصة رمزية لإعادة تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه الصحفيين في مناطق النزاع، وعلى رأسها الشرق الأوسط.
وبينما أحيا المشاركون ذكرى الصحفيين اللبنانيين الذين قُتلوا، حملت الفعالية رسالة واضحة مفادها أن حماية الإعلام ليست قضية محلية، بل مسؤولية دولية تتطلب تحركًا عاجلًا لضمان سلامة العاملين في هذا المجال الحيوي.










