استهداف بلدات عدة في الجنوب وتحذيرات بإخلاء مناطق سكنية وسط اتهامات بخرق التهدئة
بيروت – المنشر الإخبارى
شنت طائرات الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، سلسلة غارات جوية واسعة استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان، رغم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً بين الحكومة اللبنانية والجانب الإسرائيلي، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية (NNA).
وأوضحت الوكالة أن الغارات الجوية الإسرائيلية استهدفت بلدتي المروانية والقوتارية السيد في الجنوب اللبناني، دون ورود معلومات فورية حول حجم الخسائر البشرية أو الأضرار المادية الناتجة عن القصف.
كما طالت الغارات الإسرائيلية منطقة قاقعية الصنوبر الواقعة جنوب شرق مدينة صيدا، إضافة إلى تقارير عن استهداف مناطق في دير قانون النهر في قضاء صور، في إطار تصعيد جوي واسع شمل عدة نقاط سكنية.
وامتدت الضربات الجوية لتشمل أيضاً بلدات الغسانية والبصارية والتفاحة، وسط حالة من التوتر والقلق بين السكان المحليين، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
وفي بيان له، زعم الجيش الإسرائيلي أن الغارات استهدفت ما وصفه بـ”بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله” في جنوب لبنان، غير أن مصادر محلية نفت هذه الادعاءات، مؤكدة أن القصف طال أحياء سكنية ومناطق مدنية مأهولة بالسكان.
كما أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء عاجلة لسكان تسع قرى في منطقتي صيدا والنبطية، مطالباً المدنيين بالابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر إلى مناطق مفتوحة، محذراً من ما وصفه بـ”عمليات عسكرية وشيكة” ضد مواقع مرتبطة بحزب الله.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه السلطات اللبنانية إلى استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط مخاوف من انهيار التهدئة الهشة التي تم التوصل إليها خلال الفترة الماضية.
وكانت تقارير سابقة قد أفادت بمقتل وإصابة العشرات في جنوب لبنان نتيجة عمليات عسكرية إسرائيلية متكررة، في ظل تصاعد التوتر على الحدود الجنوبية للبلاد.
ويواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات عسكرية في مناطق متفرقة من جنوب لبنان، بينما تؤكد السلطات اللبنانية أن هذه الهجمات تشكل انتهاكاً واضحاً للسيادة الوطنية ولقرارات وقف إطلاق النار.











