بيروت- المنشر الاخباري، 25 نايو / أيار 2026، في تصريحات حملت نبرة تحد واضحة للعدوان الإسرائيلي، أكد عضو المجلس السياسي في حزب الله اللبناني، الحاج وفيق صفا، أن المقاومة اللبنانية لا تزال تخبئ في جعبتها الكثير من الأوراق العسكرية التي ستغير مسار المواجهة، مشددا على أن ما جرى حتى الآن ليس سوى البداية.
المفاجآت القادمة وسلاح المحلقات
وفي حديث خاص لـ “إذاعة النور” اللبنانية، اليوم الاثنين، كشف صفا أن المقاومة “تملك مزيدا من المفاجآت بعد سلاح المحلقات”، مؤكدا أن هذه القدرات النوعية ستكون العامل الحاسم الذي سيدفع العدو الإسرائيلي، الذي وصفه بـ “الملوع”، إلى الانسحاب من الأراضي اللبنانية. وأشار صفا إلى أن إسرائيل التي عجزت عن تحقيق أهدافها في لبنان تدرك اليوم أن لغة القوة هي الوحيدة التي تفهمها المقاومة، وهو ما سيجبرها في النهاية على التراجع.
لا اتفاق دون لبنان
وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالمنطقة، قطع صفا الطريق على أي تفاهمات إقليمية قد تتجاهل الواقع اللبناني، قائلا: “لن يكون هناك اتفاق إن لم يكن لبنان مشمولا به”. وأكد صفا أن هذا الموقف قد تم تبليغه بوضوح للأطراف المعنية، بما في ذلك إسلام آباد والولايات المتحدة، مشددا على أن أي تسوية لن يكتب لها النجاح إذا ما تجاوزت الحقوق الوطنية اللبنانية.
نتنياهو في مأزق و”الجيش خط أحمر”
وفي قراءة للمشهد الإسرائيلي الداخلي، رأى صفا أن رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، يعاني من “فشل ذريع” بعد عجزه عن تحقيق أي من أهدافه العسكرية، مشيرا إلى أن مأزقه السياسي والشعبي داخل الكيان الصهيوني بات كبيرا جدا.
وفيما يخص العلاقة مع المؤسسة العسكرية اللبنانية، شدد صفا على ثوابت المقاومة، مؤكدا أنه “لن يأتي اليوم الذي تصطدم فيه المقاومة مع الجيش اللبناني”، وذلك لكون الجيش يحمل عقيدة وطنية راسخة، وقد أعلن مرارا عدم نيته الاصطدام مع أي مكون داخلي.
انتقاد لنهج السلطة
وفي ختام تصريحاته، وجه صفا انتقادا لاذعا لتوجهات السلطة اللبنانية نحو التفاوض المباشر، معتبرا أن هذا النهج “شكل مكسبا لإسرائيل وأمريكا وفشلا داخليا”. واعتبر أن السلطة “لم تكن على قدر الأمانة” في استثمار قوة المقاومة لفرض شروطها، بل استسلمت للضغوط الأمريكية والإسرائيلية، واصفا أداءها الحالي بأنه يعكس حالة من العجز.











