في اتصال هاتفي، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد مستجدات الأوضاع الإقليمية والمفاوضات الأمريكية-الإيرانية، مؤكدين على أهمية الدبلوماسية وصون الأمن القومي العربي.
القاهرة – المنشر الاخباري، في ظل التطورات المتلاحقة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، جرى اتصال هاتفي رفيع المستوى، اليوم الاثنين 25 مايو/ أيار 2026، بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ونظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، لتبادل الرؤى والتشاور حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
علاقات استراتيجية متينة
استهل الوزيران الاتصال بالتأكيد على عمق الروابط الأخوية الراسخة التي تجمع بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة، مشددين على أهمية مواصلة التنسيق الوثيق بين البلدين الشقيقين في مواجهة التحديات الراهنة التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
المسار الأمريكي – الإيراني والتهدئة
تصدرت تطورات مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران أجندة المباحثات؛ حيث أكد الوزير بدر عبد العاطي على ضرورة تغليب لغة الحوار والمسار الدبلوماسي، معتبراً إياه السبيل الوحيد لمعالجة القضايا العالقة وتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق نحو اتساع رقعة الصراع. وأعرب الوزير عن تطلعه لأن تُسفر الجهود الدبلوماسية الجارية عن اتفاق ناجز يضع حداً للحرب، ويفتح نافذة لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليمي الذي تنشده شعوب المنطقة.
الأمن القومي العربي
وفي سياق متصل، شدد وزير الخارجية المصري على موقف القاهرة الثابت بضرورة أن يتضمن أي اتفاق دولي قادم بشأن إيران مراعاة كاملة للشواغل الأمنية المشروعة للأشقاء في دول الخليج العربي.
وأكد عبد العاطي أن صون الأمن القومي العربي يعد ركيزة لا غنى عنها لأي ترتيبات إقليمية، مشدداً على أن أي تفاهمات يجب أن تقود إلى تحقيق أمن واستقرار مستدام يضمن سيادة دول المنطقة ويحفظ مقدراتها.
من جانبه، توافق الوزير الإماراتي مع الطرح المصري، مؤكداً على أهمية وحدة الصف العربي وتنسيق المواقف إزاء كافة القضايا الإقليمية، بما يحمي مصالح الدول العربية ويعزز من قدرتها على مواجهة التهديدات الخارجية، في إطار من العمل المشترك الهادف إلى تهدئة الأوضاع وتعزيز السلم الإقليمي.










