الحرس الثوري يؤكد أن موازين المواجهة تغيّرت لصالح طهران ويشدد على مواصلة التصدي للضغوط الأمريكية والإسرائيلية
طهران – المنشر الإخبارى
أعلنت القوات المسلحة الإيرانية أن الولايات المتحدة وحلفاءها باتوا مضطرين للتعامل مع “واقع جديد” فرضته طهران في المنطقة، مؤكدة أن إيران نجحت في تغيير قواعد الاشتباك وفرض معادلات جديدة، خصوصاً فيما يتعلق بإدارة ومراقبة مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
وفي بيان صدر بالتزامن مع إحياء ذكرى وفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله روح الله الخميني وذكرى انتفاضة الخامس من يونيو عام 1963 ضد نظام الشاه، أكد الحرس الثوري الإيراني أن الشعب الإيراني وقواته المسلحة تمكنا من فرض حقائق جديدة على أرض الواقع، مشيراً إلى أن خصوم إيران باتوا مجبرين على التكيف مع هذه المتغيرات.
وقال البيان إن “العدو أُجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضها الشعب الإيراني وقواته المسلحة في ساحة المواجهة، وخاصة في ما يتعلق بالإدارة الذكية والسيطرة على مضيق هرمز”، في إشارة إلى الدور المتزايد الذي تلعبه إيران في أمن الملاحة بالمنطقة.
وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن في منطقة الخليج، حيث تتهم إيران الولايات المتحدة بمواصلة الضغوط العسكرية والاقتصادية عليها، بما في ذلك فرض حصار بحري على موانئها واستهداف مصالحها الحيوية.
وفي بيان مشترك، أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية وقيادة مقر خاتم الأنبياء المركزي أن “المقاومة ستستمر حتى إفشال جميع المخططات المعادية”، مشددتين على أن الوجود العسكري الأجنبي في غرب آسيا يمثل أحد أبرز أسباب عدم الاستقرار في المنطقة.
وأضاف البيان أن الحشود الشعبية التي خرجت في المدن الإيرانية خلال الأشهر الماضية دعماً للقيادة والقوات المسلحة تعكس حجم التماسك الداخلي والاستعداد لمواجهة الضغوط الخارجية، معتبراً أن الإرادة الشعبية تشكل أحد أهم عناصر القوة الوطنية الإيرانية.
كما شددت المؤسسة العسكرية الإيرانية على أن البلاد لن تتراجع أمام ما وصفته بالتهديدات والاعتداءات، مؤكدة أن مسيرة الجمهورية الإسلامية ستتواصل بثبات رغم التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تواجهها.
وفي السياق ذاته، أكدت القوات المسلحة الإيرانية أن الحفاظ على وحدة البلاد وأمنها واستقلالها سيبقى أولوية قصوى، مشيرة إلى أن القوات العسكرية ستواصل تطوير قدراتها الدفاعية وتعزيز جاهزيتها لمواجهة أي تهديدات محتملة.
ويرى مراقبون أن التصريحات الإيرانية الأخيرة تعكس استمرار حالة التوتر الحاد بين طهران وواشنطن، في وقت يظل فيه مضيق هرمز أحد أبرز ملفات الصراع الاستراتيجي في المنطقة نظراً لأهميته الحيوية في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة الدولية.
كما تعكس هذه المواقف تمسك إيران بسياسة الردع وإظهار القوة في مواجهة الضغوط الغربية، وسط توقعات باستمرار التنافس الإقليمي والدولي حول أمن الخليج ومستقبل التوازنات العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط.
writing{variant=”document” id=”71482″}
إيران تتحدى واشنطن: فرضنا قواعد جديدة في مضيق هرمز وأجبرنا خصومنا على القبول بها
الحرس الثوري يؤكد أن موازين المواجهة تغيّرت لصالح طهران ويشدد على مواصلة التصدي للضغوط الأمريكية والإسرائيلية
أعلنت القوات المسلحة الإيرانية أن الولايات المتحدة وحلفاءها باتوا مضطرين للتعامل مع “واقع جديد” فرضته طهران في المنطقة، مؤكدة أن إيران نجحت في تغيير قواعد الاشتباك وفرض معادلات جديدة، خصوصاً فيما يتعلق بإدارة ومراقبة مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
وفي بيان صدر بالتزامن مع إحياء ذكرى وفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله روح الله الخميني وذكرى انتفاضة الخامس من يونيو عام 1963 ضد نظام الشاه، أكد الحرس الثوري الإيراني أن الشعب الإيراني وقواته المسلحة تمكنا من فرض حقائق جديدة على أرض الواقع، مشيراً إلى أن خصوم إيران باتوا مجبرين على التكيف مع هذه المتغيرات.
وقال البيان إن “العدو أُجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضها الشعب الإيراني وقواته المسلحة في ساحة المواجهة، وخاصة في ما يتعلق بالإدارة الذكية والسيطرة على مضيق هرمز”، في إشارة إلى الدور المتزايد الذي تلعبه إيران في أمن الملاحة بالمنطقة.
وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن في منطقة الخليج، حيث تتهم إيران الولايات المتحدة بمواصلة الضغوط العسكرية والاقتصادية عليها، بما في ذلك فرض حصار بحري على موانئها واستهداف مصالحها الحيوية.
وفي بيان مشترك، أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية وقيادة مقر خاتم الأنبياء المركزي أن “المقاومة ستستمر حتى إفشال جميع المخططات المعادية”، مشددتين على أن الوجود العسكري الأجنبي في غرب آسيا يمثل أحد أبرز أسباب عدم الاستقرار في المنطقة.
وأضاف البيان أن الحشود الشعبية التي خرجت في المدن الإيرانية خلال الأشهر الماضية دعماً للقيادة والقوات المسلحة تعكس حجم التماسك الداخلي والاستعداد لمواجهة الضغوط الخارجية، معتبراً أن الإرادة الشعبية تشكل أحد أهم عناصر القوة الوطنية الإيرانية.
كما شددت المؤسسة العسكرية الإيرانية على أن البلاد لن تتراجع أمام ما وصفته بالتهديدات والاعتداءات، مؤكدة أن مسيرة الجمهورية الإسلامية ستتواصل بثبات رغم التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تواجهها.
وفي السياق ذاته، أكدت القوات المسلحة الإيرانية أن الحفاظ على وحدة البلاد وأمنها واستقلالها سيبقى أولوية قصوى، مشيرة إلى أن القوات العسكرية ستواصل تطوير قدراتها الدفاعية وتعزيز جاهزيتها لمواجهة أي تهديدات محتملة.
ويرى مراقبون أن التصريحات الإيرانية الأخيرة تعكس استمرار حالة التوتر الحاد بين طهران وواشنطن، في وقت يظل فيه مضيق هرمز أحد أبرز ملفات الصراع الاستراتيجي في المنطقة نظراً لأهميته الحيوية في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة الدولية.
كما تعكس هذه المواقف تمسك إيران بسياسة الردع وإظهار القوة في مواجهة الضغوط الغربية، وسط توقعات باستمرار التنافس الإقليمي والدولي حول أمن الخليج ومستقبل التوازنات العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط.










