اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الإيراني وقيادي حماس تناول مستجدات الحرب في غزة وجهود التهدئة والتطورات الإقليمية المتسارعة
طهران – المنشر الإخبارى
بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية، آخر التطورات السياسية والميدانية في قطاع غزة والمنطقة، في ظل استمرار الحرب وتكثيف الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاقات تهدئة شاملة.
وأفادت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) بأن الاتصال الهاتفي الذي جرى، الخميس، تناول المستجدات المرتبطة بالحرب في غزة، إلى جانب التحركات السياسية الجارية على مستوى المنطقة، والجهود الرامية إلى وقف التصعيد على مختلف الجبهات.
وبحسب الوكالة الإيرانية، أشاد الحية خلال الاتصال بموقف فريق التفاوض الإيراني وتمسكه بضرورة الوقف الفوري للحرب في المنطقة، معتبراً أن هذا الموقف يعكس دعماً سياسياً مهماً للحقوق الفلسطينية في ظل الظروف الراهنة.
كما أعرب القيادي في حماس عن تقديره للدعم الإيراني المستمر للقضية الفلسطينية، مشيداً بما وصفه بمساندة طهران لنضال الشعب الفلسطيني في مواجهة العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة.
استعراض تطورات غزة
وخلال الاتصال، استعرض الحية آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية، وخاصة في قطاع غزة، مشيراً إلى استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وما وصفه بعرقلة تنفيذ بنود اتفاقات وقف إطلاق النار والتفاهمات المتعلقة بالتهدئة.
وأكد أن فصائل المقاومة الفلسطينية تواصل التمسك بمطالبها الأساسية، وفي مقدمتها وقف الحرب بشكل كامل، وإنهاء الحصار المفروض على القطاع، وضمان الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
وأضاف أن الفلسطينيين يواصلون الصمود في مواجهة التطورات الميدانية والإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع منذ أشهر، مؤكداً أن تحقيق أي تهدئة مستدامة يتطلب معالجة جذور الأزمة وإنهاء العمليات العسكرية.
عراقجي: دعم المقاومة سياسة ثابتة
من جانبه، استعرض وزير الخارجية الإيراني خلال الاتصال آخر التحركات التي تقوم بها بلاده على الصعيدين السياسي والدبلوماسي لوقف الحرب والتوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة.
وأكد عراقجي أن إيران تواصل تبني ما وصفها بالسياسة المبدئية الداعمة للمقاومة الفلسطينية واللبنانية، مشدداً على أن بلاده تعتبر دعم الشعب الفلسطيني جزءاً أساسياً من توجهاتها الإقليمية.
وأوضح أن طهران تتابع عن كثب التطورات المتسارعة في المنطقة، وتشارك في الجهود الرامية إلى منع اتساع رقعة الصراع، في ظل التوترات المتزايدة على أكثر من جبهة.
تحركات متزامنة
ويأتي الاتصال بين عراقجي والحية في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً سياسياً مكثفاً، مع استمرار الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تثبيت اتفاقات وقف إطلاق النار واحتواء التوترات المتصاعدة في غزة ولبنان ومناطق أخرى.
كما يتزامن مع مباحثات وتحركات دبلوماسية تشارك فيها أطراف إقليمية ودولية عدة، سعياً إلى منع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي بأكمله.
ويرى مراقبون أن التواصل المستمر بين إيران والفصائل الفلسطينية يعكس أهمية الملف الفلسطيني في حسابات الأطراف الإقليمية، خاصة في ظل التطورات العسكرية والسياسية التي تشهدها المنطقة منذ أشهر.










