عراقجي للافروف: واشنطن مسؤولة عن تنفيذ الاتفاق ووقف الهجمات على لبنان
موسكو – المنشر_الاخباري
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية الكاملة عن ضمان تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الأخيرة المبرمة بين طهران وواشنطن، مشددًا على أن من أبرز التزامات الاتفاق وقف جميع الهجمات على لبنان وإنهاء التوترات المرتبطة بالحرب التي اندلعت خلال الأشهر الماضية.
وجاءت تصريحات عراقجي خلال اتصال هاتفي أجراه، الأربعاء، مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بحثا خلاله تفاصيل مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وقال عراقجي إن “الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية ضمان التنفيذ السليم لبنود الاتفاق”، موضحًا أن الاتفاق يتضمن وقفًا كاملًا للاعتداءات على لبنان، وهو ما اعتبرته طهران أحد الشروط الأساسية لإنجاح التفاهم الجديد.
دعم روسي للاتفاق
من جانبه، رحب لافروف بالانتهاء من صياغة نص مذكرة التفاهم، مؤكدًا دعم موسكو الكامل لتنفيذها. كما شدد الوزيران على أهمية حصول الاتفاق على دعم دولي واسع، بما في ذلك من مجلس الأمن الدولي، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتثبيت مسار التسوية السياسية.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق الدبلوماسي ومتابعة الملفات المشتركة، مع اتخاذ الخطوات اللازمة لدعم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
اتفاق مرتقب في سويسرا
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت، الأحد الماضي، الانتهاء من إعداد مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، على أن يتم توقيعها رسميًا في سويسرا يوم الجمعة المقبل.
ووفقًا للبيان الإيراني، فإن الاتفاق ينص على إنهاء الحرب على مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان، بصورة فورية ودائمة اعتبارًا من مساء الأحد.
خلفية الأزمة
وتعود جذور الأزمة إلى 28 فبراير الماضي، عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، بحسب الرواية الإيرانية، جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد إيران، استمرت حتى 7 أبريل، وردت عليها القوات الإيرانية بسلسلة من الهجمات المضادة استهدفت مصالح وأهدافًا أمريكية وإسرائيلية.
وبعد إعلان وقف إطلاق النار في 8 أبريل، انطلقت مفاوضات بوساطة باكستانية بهدف التوصل إلى تسوية دائمة. وأوضحت طهران أن مذكرة التفاهم الحالية تستند إلى مبادرة إيرانية مكونة من 14 بندًا طُرحت منذ بداية مسار التهدئة، وخضعت لمراجعات ومفاوضات مكثفة استمرت نحو 60 يومًا.
ومن المتوقع أن يدخل الطرفان، عقب توقيع الاتفاق، في جولة جديدة من المفاوضات المكثفة تمتد لـ60 يومًا، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بشأن الملفات الخلافية العالقة بين البلدين.










