نائب الرئيس الأميركي يدعو إلى دعم مسار التهدئة ويصف معارضة بعض وزراء إسرائيل لمذكرة التفاهم بأنها غير واقعية
واشنطن – المنشر_الاخباري
وجّه نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس انتقادات حادة لوزيري الأمن القومي والمالية في الحكومة الإسرائيلية، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، على خلفية هجومهما العلني على مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب وفتح مسار تفاوضي جديد في المنطقة.
وقال فانس، في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز”، إن تصريحات الوزيرين تعكس “فهماً منفصلاً عن الواقع”، مشيراً إلى أن الاعتماد على الخيار العسكري وحده “لا يمكن أن يحل جميع التحديات الأمنية” التي تواجه إسرائيل، في إشارة إلى سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية.
وأضاف نائب الرئيس الأميركي أن الاتفاق بين واشنطن وطهران يمثل “فرصة حقيقية لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط”، داعياً جميع الأطراف إلى التعامل معه بجدية وعدم تقويض فرص نجاحه عبر التصعيد السياسي أو الإعلامي.
وأشار فانس إلى أن الولايات المتحدة لعبت دوراً محورياً في دعم منظومات الدفاع الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية، مؤكداً أن هذا الدعم تم بتمويل مباشر من دافعي الضرائب الأميركيين، وهو ما يعكس – بحسب قوله – حجم التزام واشنطن بأمن إسرائيل.
كما شدد على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “يظل القائد العالمي الأكثر دعماً لإسرائيل في هذه المرحلة”، محذراً من أن التركيز على الخلافات مع الإدارة الأميركية قد يضر بالمصالح الاستراتيجية الإسرائيلية على المدى الطويل.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الجدل داخل إسرائيل بشأن مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، التي تنص على وقف شامل لإطلاق النار، وبدء مفاوضات تمتد 60 يوماً، إلى جانب ترتيبات أمنية واقتصادية تتضمن تخفيف العقوبات وخطة لإعادة إعمار إيران.
ويرى مراقبون أن الانقسام داخل الحكومة الإسرائيلية يعكس تبايناً حاداً بين تيار يميل إلى التصعيد العسكري وتيار آخر يحذر من تداعيات استمرار الحرب، في وقت تتسارع فيه التحركات الدولية لدعم مسار التهدئة الجديد في المنطقة.










