كشفت القناة “13” العبرية في تقرير لها الليلة الماضية، عن تفاصيل زيارة أمنية غير معلنة قام بها الرئيس السابق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، تخللها حدث أمني استثنائي استدعى إجلاءه بشكل عاجل.
وأوضحت القناة أن “رونين بار”، الذي استقال من منصبه على خلفية الإخفاقات الأمنية الكبيرة التي صاحبت هجوم “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر 2023، توجه إلى الإمارات برفقة زوجته للمشاركة في مؤتمر أمني دولي رفيع المستوى.
وأشارت القناة إلى أن المؤتمر انعقد تحت إشراف وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، وضم نخبة من قادة أجهزة الاستخبارات والأمن من مختلف دول العالم.
إجلاء فوري وسط تعتيم تام
وبحسب المصادر التي نقلت عنها القناة العبرية، شهدت الزيارة منعطفا دراماتيكيا عندما تلقت الأجهزة الأمنية الإماراتية “إنذارا أمنيا استثنائيا” يخص حياة بار.
وفور تلقي هذا الإنذار، اتخذت السلطات الإماراتية قرارا فوريا بإجلاء رونين بار وزوجته من مكان تواجدهما، وسط إجراءات أمنية معقدة.
وأكدت القناة أن تفاصيل هذا الحدث وعملية الإجلاء نفذت في ظل “سرية شديدة”، ولم يتم الكشف عن طبيعة التهديد أو الجهة التي تقف خلفه حتى هذه اللحظة، وسط تكهنات في الأوساط الأمنية حول المخاطر التي كانت تحيط بالمسؤول الإسرائيلي السابق.
استمرار التنسيق في ظل الأزمات الإقليمية
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء على عمق العلاقات الأمنية والاستراتيجية بين دولة الاحتلال والإمارات، والتي استمرت بوتيرة متصاعدة على الرغم من الظروف الإقليمية المتفجرة.
وفي ظل حرب غزة، والتوترات العسكرية والعدوان الإسرائيلي الذي يطال عدة دول في المنطقة، حافظت أبوظبي وتل أبيب على قنوات اتصال وثيقة ومفتوحة في القطاعات الأمنية والسياسية والاقتصادية.
ويأتي الكشف عن زيارة “بار” بعد أسابيع قليلة من تقارير إعلامية إسرائيلية مماثلة، كانت قد أفادت بإجراء رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، زيارة سرية إلى الإمارات خلال فترة العدوان الأخير على إيران.










