مجلس الأمن القومي الإيراني يؤكد أن منفذي الهجوم “سينالون العقاب”، فيما تستعد طهران لتشييع المرشد الأعلى في مراسم تمتد خمسة أيام
طهران – المنشر الإخبارى
قال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن منفذي الهجوم الذي أدى إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، إلى جانب الجهات التي أمرت بتنفيذه، سيواجهون “العقاب العادل في الوقت المناسب”، وذلك قبيل انطلاق مراسم تشييعه الرسمية في العاصمة طهران.
ومن المقرر أن تبدأ مراسم التشييع، الخميس، وتستمر خمسة أيام، لتشمل مدن طهران وقم ومشهد، وذلك بعد إعلان مقتل خامنئي في 28 فبراير الماضي، في هجوم وصفته طهران بأنه ضربة أمريكية إسرائيلية استهدفت مقر إقامته.
وقال محمد باقر ذو القدر، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان إن “ملف الثأر لدم المرشد الأعلى وشهداء إيران لا يزال مفتوحاً”، مؤكداً أن “مرتكبي هذه الجريمة ومن أصدروا أوامر تنفيذها سيواجهون العقاب في الوقت المناسب، الذي لن يكون بعيداً”.
وأضاف أن ما وصفه بـ”دم المرشد” سيبقى رمزاً لعقيدة الأمن القومي الإيراني، مشدداً على أن الرد سيأتي على أيدي من سماهم “العناصر المؤمنة”.
وفي بيان منفصل، اعتبر مجلس صيانة الدستور الإيراني أن اغتيال خامنئي كان يهدف إلى كسر إرادة الشعب الإيراني، لكنه قال إن “استشهاده زاد من قوة المقاومة ورسخ مسيرة الثورة الإسلامية”، واصفاً مراسم التشييع بأنها “محطة تاريخية” لتأكيد وحدة الإيرانيين.
ودعا المجلس المواطنين إلى المشاركة الواسعة في مراسم التشييع، مؤكداً أنها لا تمثل مجرد مناسبة للعزاء، بل تجسد “الولاء للثورة الإسلامية” وتجدد البيعة للمرشد الجديد، آية الله السيد مجتبى خامنئي.
وأضاف أن المشاركة الشعبية ستكون رسالة إلى المجتمع الدولي بأن مقتل المرشد الأعلى “لن يؤدي إلى تراجع إيران عن نهجها، بل سيزيد من تماسكها وإصرارها”.
وتختتم مراسم التشييع، التي تستمر خمسة أيام، في مدن طهران وقم ومشهد، وسط إجراءات أمنية مشددة ومشاركة رسمية وشعبية واسعة، بحسب ما أعلنته السلطات الإيرانية.










