نفت الخطوط الجوية العربية السعودية، فجر السبت، بشكل قاطع ما تم تداوله في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن تسليم طائرات كانت مملوكة لها إلى كيان خاضع للعقوبات الدولية.
وأكدت الشركة أن المعلومات المتداولة لا تعكس الواقع، موضحةً أن الطائرات المعنية خرجت من ملكيتها قبل سنوات.
تفاصيل الصفقة وتاريخ البيع
وفي بيان رسمي صدر عنها، أوضحت الشركة أنها تابعت الادعاءات التي انتشرت مؤخراً حول تسليم طائرات من طراز “بوينغ 777-200” لجهة خاضعة للعقوبات، مؤكدة أنها سبق وأن باعت تلك الطائرات بتاريخ 7 يونيو 2023 لشركة مسجلة خارج المملكة، وذلك وفق الأطر التجارية والقانونية المتبعة في مثل هذه الصفقات الدولية.
وشددت الخطوط السعودية على أن أي صلة تشغيلية أو تجارية لها بتلك الطائرات انقطعت تماماً منذ تاريخ إتمام عملية البيع.
وأكدت الشركة التزامها الكامل بالأنظمة واللوائح الدولية ذات الصلة، نافيةً بذلك مسؤوليتها عن أي استخدام لاحق للطائرات بعد انتقال ملكيتها بشكل قانوني لجهة أخرى.
خلفية الادعاءات الإعلامية
يأتي توضيح الناقل الوطني السعودي عقب موجة من التقارير والحسابات الإخبارية، من بينها منصة “Iran in Arabic”، التي زعمت شراء إيران لخمس طائرات من الطراز المذكور كانت مملوكة سابقاً للخطوط السعودية، وأنها تخضع حالياً لأعمال تجديد وتأهيل داخل الأراضي الإيرانية.
العقوبات الدولية على قطاع الطيران الإيراني
تجدر الإشارة إلى أن إيران تواجه منذ سنوات قيوداً غربية مشددة، تشمل عقوبات أمريكية وأوروبية صارمة تمنعها من شراء الطائرات المدنية الحديثة أو الحصول على قطع الغيار الأصلية، كما تحظر الاستفادة من خدمات الصيانة والدعم الفني الدوليين.
وتلجأ طهران في ظل هذه العزلة إلى البحث عن مسارات بديلة عبر شركات وسيطة في أسواق النقل الجوي العالمية لتحديث أسطولها، وهو ما دفع مراقبين للربط بين عمليات بيع الطائرات وتواجدها لاحقاً في إيران، في وقت أكدت فيه السعودية قانونية وشفافية إجراءات البيع التي تمت.










