أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الخميس، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الأمريكية التي استهدفت الأراضي الإيرانية خلال اليومين الماضيين إلى 14 قتيلا و78 مصابا.
وأوضح حسين كرمانبور، رئيس مركز العلاقات العامة بالوزارة، في منشور له على منصة “إكس”، أن الغارات الأمريكية طالت خمس محافظات إيرانية، مشيرا إلى أن 47 من المصابين لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات، بينما غادر الآخرون بعد تلقي الرعاية اللازمة.
اتساع نطاق الضربات الأمريكية
يأتي هذا الإعلان تزامنا مع تصعيد عسكري واسع أعلنت عنه القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) صباح اليوم، حيث أكدت إتمام جولة جديدة من الضربات استهدفت نحو 90 هدفا عسكريا إيرانيا.
وأوضح البيان الأمريكي أن هذه الضربات تهدف إلى “تقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز”، وشملت بنك أهداف متنوعا يضم أنظمة دفاع جوي، ومنشآت للمراقبة الساحلية، وقواعد للصواريخ والطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى بنية تحتية لوجستية عسكرية على طول الساحل الإيراني.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد نفذت هجمات في الليلة الأولى استهدفت من خلالها 60 زورقا تابعا للحرس الثوري، فيما لم تشر التقارير الرسمية الأمريكية إلى عمليات استهدفت منشآت مدنية أو جسورا للسكك الحديدية، رغم أنباء تداولتها وسائل إعلام إيرانية حول استهداف خط السكك الحديدية الرابط بين طهران ومشهد.
تضارب الأنباء حول هوية الضحايا
وفي حين قدمت وزارة الصحة حصيلة إجمالية للضحايا، لم يتضح بشكل قاطع ما إذا كانت الأرقام المعلنة تشمل أفرادا من الجيش أو الحرس الثوري.
وكان الجيش الإيراني قد أعلن، الأربعاء، عن مقتل ثمانية من عناصره في الهجمات، كما أعلن الحرس الثوري سابقا عن مقتل أحد عناصره في الموجة الأولى من الضربات.
يأتي هذا التصعيد في وقت أعلنت فيه طهران عن ردها عبر استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، في تبادل للضربات يضع المنطقة أمام حالة من عدم الاستقرار الميداني، ويقوض الآمال في التهدئة بعد أسابيع من التوترات الملاحية في مضيق هرمز. وتتابع الأطراف الدولية الموقف بقلق، وسط ترقب لما ستؤول إليه التطورات في الساعات القادمة في ظل تزايد حدة الاستهدافات المتبادلة.










