رغم انتهاء مشوار المنتخبات الأفريقية في كأس العالم 2026 عند الدور ربع النهائي، بعدما أخفق منتخب المغرب فى تكرار إنجاز النسخة الماضية، فإن عدداً من نجوم القارة السمراء نجحوا فى فرض أسمائهم بين أبرز لاعبي البطولة، بفضل المستويات المميزة التي قدموها أمام كبار منتخبات العالم.
10 نجوم خطفوا الأضواء فى كأس العالم 2026.. ومصطفى شوبير بين الأفضل
واختار موقع Sport News Africa أفضل 10 لاعبين أفارقة في البطولة، وضمت القائمة أسماء تألقت بصورة لافتة وأسهمت فى النتائج التاريخية التى حققتها منتخباتها.
وجاء حارس مرمى الرأس الأخضر فوزينها ضمن أبرز نجوم المونديال، بعدما قاد منتخب بلاده إلى أفضل مشاركة فى تاريخه بكأس العالم، رغم بلوغه الأربعين من عمره. وقدم الحارس المخضرم سلسلة من العروض الاستثنائية، بعدما تصدى لثماني كرات أمام إسبانيا في افتتاح المشوار، ثم واصل تألقه بثلاث تصديات أمام السعودية، قبل أن ينقذ سبع محاولات أمام الأرجنتين في دور الـ32، ليصبح أحد أكثر لاعبي البطولة شهرة، حيث قفز عدد متابعيه على “إنستجرام” من عشرات الآلاف إلى ملايين المتابعين خلال أيام قليلة.
مصطفى شوبير تألق مع منتخب مصر في كأس العالم 2026
وضمت القائمة أيضًا مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، الذي اعتبره التقرير أحد أبرز مفاجآت البطولة، بعدما تفوق فى التأثير على أسماء هجومية كبيرة مثل محمد صلاح وعمر مرموش.
وأشاد التقرير بالمستويات التي قدمها شوبير في أول بطولة كبرى له كحارس أساسي للفراعنة، حيث تألق أمام بلجيكا ونيوزيلندا وإيران وأستراليا، قبل أن يقود مصر للتأهل إلى دور الـ16 بتصديه لركلتي ترجيح أمام أستراليا.
وأشار التقرير إلى أن أبرز لحظات شوبير فى البطولة، جاءت خلال مواجهة الأرجنتين، عندما نجح فى التصدي لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي، فى لقطة ستظل من أبرز مشاهد كأس العالم، رغم خروج المنتخب المصري من البطولة بعد خسارة مثيرة بنتيجة 3-2.
كما احتفظ المغربي ياسين بونو بمكانه بين أفضل الحراس في العالم، بعدما واصل التألق الذي بدأه في مونديال قطر 2022، حيث لعب دورًا بارزًا في مشوار “أسود الأطلس”، سواء بتصدياته الحاسمة في دور المجموعات أو بتألقه المعتاد خلال ركلات الترجيح أمام هولندا، ليؤكد مجددًا مكانته كأحد أبرز نجوم المنتخب المغربي.
وشهدت القائمة أيضًا وجود المغربي الشاب أيوب بوعدي، الذي خطف الأنظار في أول مشاركة دولية له مع منتخب بلاده وهو في الثامنة عشرة من عمره، بعدما فرض نفسه كلاعب أساسي في خط الوسط بفضل قدرته على افتكاك الكرة، وبناء الهجمات، والانضباط التكتيكي، ليؤكد امتلاكه مستقبلًا واعدًا مع المنتخب المغربي.










