كشفت النجمة الأمريكية جينيفر جارنر عن شعورها سابقًا بالذنب أثناء محاولتها تحقيق التوازن بين مسيرتها الفنية وتربية أطفالها الثلاثة من النجم بن أفليك.
وتشارك جارنر أبناءها فيوليت البالغة من العمر 20 عامًا، و”فين” 17 عامًا، و”صامويل” 14 عامًا، مع زوجها السابق، مؤكدة أن نظرتها للعمل والأمومة تغيرت مع مرور السنوات ونضج أطفالها.
العمل أصبح مصدر فخر وليس سببًا للاعتذار
وخلال ظهورها في برنامج “TODAY”، أوضحت جارنر أنها لم تعد تعتذر لأطفالها عن انشغالها بالعمل، مشيرة إلى أن العمل جزء طبيعي من الحياة وأنها تشعر بسعادة كبيرة تجاه ما تقدمه.
وقالت إن الأمر كان أكثر صعوبة عندما كان أطفالها في سن صغيرة، حيث كانت تعاني من صراع داخلي بسبب ابتعادها عنهم لفترات بسبب التصوير والالتزامات المهنية.
رسالة للأمهات: تخلصن من الشعور بالذنب
وأكدت نجمة مسلسل “Alias” أن أبناءها أصبحوا الآن أكثر تفهمًا لمسيرتها، بل أصبحوا يقدرون رؤيتها وهي تستمتع بعملها، وأضافت أن أطفالها أصبحوا يرون أن العمل ليس مجرد مسؤولية مرهقة، بل يمكن أن يكون مصدرًا للسعادة والشغف.
ووجهت جارنر رسالة إلى الآباء والأمهات الذين يواجهون مشاعر مشابهة، قائلة إن عليهم التخلي عن الشعور بالذنب لأنه لا يخدم أي شخص.
عودة للساحة الفنية بسعادة أكبر
وكانت جينيفر جارنر قد كشفت سابقًا أنها قللت من أعمالها الفنية عندما كان أطفالها صغارًا، قبل أن تمر عائلتها بفترة صعبة، واليوم، أعربت عن امتنانها لامتلاكها فرصة العودة إلى التمثيل مع الحفاظ على دورها كأم، مؤكدة أنها تخوض مشاريعها الفنية بدافع الحب والسعادة لما تفعله.










