زيلينسكي يكشف عن عملية بعيدة المدى لكييف.. وموسكو تلتزم الصمت وسط تصاعد التوترات العسكرية
كييف – المنشر_الاخباري
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن قوات بلاده نفذت هجوما بعيدا عن خطوط القتال، استهدف سفينة حربية روسية وعددا من السفن التي قال إنها مرتبطة بنقل شحنات عسكرية تخص إيران في بحر قزوين.
وقال زيلينسكي إن العملية حققت “نتائج قوية” بفضل استخدام قدرات الضربات بعيدة المدى، موضحا أن الأهداف شملت سفنا تستخدم في عمليات نقل عسكرية مرتبطة بإيران، دون الكشف عن تفاصيل حول نوع الأسلحة المستخدمة أو حجم الأضرار التي لحقت بالأهداف.
ولم تقدم السلطات الروسية، حتى الآن، ردا رسميا على إعلان الرئيس الأوكراني، كما لم تكشف أي معلومات حول حقيقة وقوع الهجوم أو الخسائر المحتملة الناتجة عنه.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تحاول فيه أوكرانيا توسيع نطاق عملياتها العسكرية من خلال استهداف مواقع تعتبرها جزءا من منظومة الدعم والإمداد الروسية، بما في ذلك منشآت وسفن تقع بعيدا عن ساحات المعارك الرئيسية.
وتحظى الإشارة إلى إيران بأهمية خاصة، في ظل الاتهامات الغربية المتكررة بشأن التعاون العسكري بين طهران وموسكو، خاصة فيما يتعلق بالطائرات المسيّرة والتقنيات المستخدمة في الحروب الحديثة.
وجاءت تصريحات زيلينسكي بعد أيام من حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد له أن موسكو لا تقدم أسلحة لإيران، محذرا في الوقت نفسه من أن أي دعم عسكري روسي لطهران قد يؤدي إلى عواقب خطيرة.
وفي المقابل، تحدثت تقارير استخباراتية أميركية عن وجود شكوك بشأن تقديم روسيا مساعدات تقنية لإيران في بعض الهجمات التي استهدفت مواقع أميركية في منطقة الخليج، رغم عدم وجود دليل نهائي معلن يؤكد ذلك.
ويرى محللون أن أي استهداف أوكراني لسفن مرتبطة بعمليات نقل عسكرية إيرانية قد يفتح مرحلة جديدة من التصعيد، لأنه لا يقتصر على ضرب أهداف روسية مباشرة، بل يستهدف أيضا شبكات التعاون العسكري بين موسكو وطهران.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية باتت تتجه أكثر نحو ضرب خطوط الإمداد والقدرات اللوجستية، في محاولة من كل طرف لإضعاف قدرة الآخر على مواصلة العمليات العسكرية.










