انتخابات إسرائيل تقترب.. أكثر من 100 عضو في لجنة الحزب الديني الصهيوني يصوتون لتشكيل القائمة الجديدة بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش وسط منافسة على المقاعد المتقدمة
تل أبيب- المنشر_الاخباري
بدأ حزب الصهيونية الدينية بزعامة وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إجراء انتخاباته الداخلية لاختيار مرشحيه للقائمة الانتخابية المقبلة للكنيست، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب صفوف الحزب اليميني قبل الانتخابات القادمة.ب
وشارك أكثر من 100 عضو في لجنة الحزب في عملية التصويت التي جرت في القدس ومقر الحزب بمدينة شوهام، على أن تُعلن النتائج النهائية مساء الأحد، بعد حسم ترتيب المرشحين الذين سيشكلون القائمة الانتخابية.
ويحتفظ سموتريتش بالمركز الأول في القائمة، كما يمتلك صلاحية اختيار مرشحين اثنين ضمن المراكز العشرة الأولى، ما يمنحه تأثيرًا كبيرًا في تشكيل هوية القائمة المقبلة.
وضمت المنافسة عددًا من أعضاء الكنيست الحاليين، بينهم وزيرة المهام الوطنية أوريت ستروك، وأعضاء الكنيست ميخال فولديغر، أوهاد تال، تسفي سوكوت، وسمحا روتمان، إلى جانب شخصيات جديدة تسعى لدخول الحياة السياسية عبر الحزب.
ومن أبرز الأسماء الجديدة المطروحة تسفيكا مور، والد الأسير الإسرائيلي السابق إيتان مور، حيث خصص الحزب له مقعدًا متقدمًا في القائمة، في محاولة لتعزيز حضور التيار اليميني المحافظ داخل الحزب.
ويضم السباق أيضًا شخصيات من مجالات مختلفة، بينها مسؤولون محليون ونشطاء في قضايا الاستيطان والهجرة، من بينهم أومر رحاميم المدير العام لمجلس “يشع” الذي يمثل مستوطنات الضفة الغربية.
ويأتي تحرك الحزب في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى أن حزب الصهيونية الدينية يقترب من تجاوز نسبة الحسم الانتخابية، مع توقع حصوله على نحو خمسة مقاعد في الكنيست، مقارنة بسبعة مقاعد يملكها حاليًا.
ويُعد سموتريتش أحد أبرز وجوه اليمين الإسرائيلي المتشدد، حيث يشغل إلى جانب منصبه كوزير للمالية مسؤولية إدارة ملف الاستيطان في وزارة الدفاع، كما أثارت تصريحاته بشأن ضم أجزاء من الضفة الغربية انتقادات دولية واسعة.
وتشير هذه الانتخابات الداخلية إلى استعداد الأحزاب الإسرائيلية لخوض مرحلة سياسية جديدة، وسط منافسة قوية على تشكيل التحالفات المقبلة وتحديد موازين القوى داخل البرلمان الإسرائيلي.










