مسقط- المنشر_الاخباري
أكد وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي أهمية التوصل إلى تفاهمات تضمن سلامة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من تأثيرها على أحد أهم الممرات البحرية للطاقة والتجارة العالمية.
وقالت وزارة الخارجية العُمانية إن البوسعيدي أجرى اتصالات مع عدد من نظرائه في دول المنطقة، تناولت آخر المستجدات والجهود الرامية إلى خفض حدة التوتر، مشددًا على ضرورة تعزيز الحوار والتوصل إلى حلول تضمن استقرار المنطقة.
وأكد وزير الخارجية العُماني خلال مباحثاته أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتباره شريانًا حيويًا تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية، وأن أي اضطراب في حركة السفن عبره قد ينعكس على الأسواق الدولية والاقتصاد العالمي.
وتأتي التحركات العُمانية في وقت تشهد فيه منطقة الخليج تطورات أمنية وسياسية متسارعة، وسط دعوات إقليمية ودولية لمنع توسع دائرة التصعيد، والحفاظ على أمن الممرات البحرية.
وتلعب سلطنة عُمان دورًا دبلوماسيًا بارزًا في المنطقة، حيث لطالما تبنت سياسة تقوم على الوساطة والحوار بين الأطراف المتنازعة، وسعت إلى تقريب وجهات النظر في العديد من الملفات الإقليمية.
ويرى مراقبون أن تأكيد مسقط على أهمية سلامة الملاحة يعكس مخاوف متزايدة من تداعيات أي مواجهة محتملة في الخليج، خصوصًا أن مضيق هرمز يمثل نقطة استراتيجية ترتبط بأمن الطاقة العالمي وحركة التجارة الدولية.
كما تشير التحركات الدبلوماسية الأخيرة إلى مساعٍ إقليمية لاحتواء الأزمات عبر القنوات السياسية، وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تهديد أمن الملاحة أو زيادة الضغوط الاقتصادية على دول المنطقة.










